
في يوم السبت، وجّهت الولايات المتحدة ضربات جديدة إلى إيران، كان هدفها القوات المتورطة في الهجوم الصاروخي-المسيّر الذي أودى بحياة اثنين من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية في الأردن، حسبما أفادت بلومبرغ.
أعلن القيادة المركزية الأمريكية أن العملية كانت تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية التجارية، فضلاً عن معاقبة الوحدات التابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي المسؤولة عن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة.
وتلقى أربعة جنود أمريكيين آخرون إصابات، بينما يُعدّ أحدهم مفقودًا. وقد رفعت هذه الخسائر الأخيرة العدد الإجمالي لقتلى القوات المسلحة الأمريكية إلى 16 منذ بدء الحرب بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28.02.
وردا على ذلك، رفضت طهران رسميًا الاتفاق المؤقت بشأن السلام الذي تم التوصل إليه في الشهر الماضي. وقد نصّ الاتفاق على هدنة لمدة 60 يومًا خلال فترة مفاوضات واشنطن وطهران لفتح مضيق هرمز والقيود على البرنامج النووي الإيراني.
وجّه المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، اتهامًا إلى واشنطن بارتكاب خروقات منهجية لمذكرة، وحذّر من أن الولايات المتحدة ستتلقى «دروسًا لا تُنسى».
وخلال أسبوع من الضربات الانتقامية، تجاوزت أهدافهم نطاق المنشآت العسكرية لتشمل الجسور ومرافق البنية التحتية العامة ومنشآت تحلية المياه ومرافق الموانئ. وأفاد مسؤولون إيرانيون بأن 50 شخصًا لقوا حتفهم منذ 27.06 نتيجة الضربات الأمريكية، بينما أصيب أكثر من 500 بجروح.
كما وجّهت إيران ضربات إلى الكويت والأردن وقطر. وأفاد مسؤولون كويتيون بوقوع أضرار وحريق في منشأة لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، ما أدى إلى قيام Kuwait Airways بتأجيل معظم الرحلات.
دعت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين إلى الامتناع عن السفر إلى الشرق الأوسط أو عبوره، مستشهدةً بخطر التصعيد غير المتوقع وإمكانية حدوث اضطرابات في حركة الطيران.
استجابت الأسواق النفطية لتزايد التهديد للإمدادات الإقليمية. ففي يوم الجمعة، ارتفع سعر نفط برنت بنحو 4.6%، لينهي التداولات قرب مستوى 88 دولارًا للبرميل، مسجلًا أكبر مكسب أسبوعي منذ أبريل.
استأنفت واشنطن حصار الموانئ الإيرانية وألغت الاستثناءات العقابية التي كانت تنطبق على تصدير النفط من البلاد. وما زالت إيران تصرّ على أن تحصل السفن التجارية على إذن قبل عبور مضيق هرمز.
كما ترسل الولايات المتحدة طائرات إضافية للتزود بالوقود إلى إسرائيل، ما قد يوسّع قدرات تنفيذ العمليات بعيدة المدى. ودعا كلّ من الصين وباكستان الطرفين إلى وقف الهجمات واستئناف المفاوضات.
#IranUSIsraelConflict , #EnergyIndependence , #FreedomOfNavigation