مستقبلاً، عندما يدخل البشر فعليًا إلى المجال الكمي ويصبحون قادرين على التحكم بوعيهم الخاص بالجسيمات الكمية وحالات الطاقة، ستتحول جميع العلوم الفيزيائية البشرية الحالية إلى علوم زائفة بالكامل.
وفي النهاية سيتبين أن ما يُسمى بالعلوم الفيزيائية ليس سوى مادة ناتجة حتميًا عن بيئة تم تصميمها بواسطة الذات.
عندما يستطيع البشر التحكم في التشابك الكمي وأنواع شتى من حالات الطاقة من خلال وعيهم ذاته، فلن تكون هذه الهواتف المزعومة ذات أي فائدة أصلًا؛ ولا يمكن تسميتها إلا بأشياء يمكن للمعاملات الفيزيائية فعلًا تحقيقها من الأساس.
كما هو الحال مع "الحياة"، فإن وجود الحياة في هذا الكون ليس له معنى؛ فالحياة ليست سوى نتيجة لا بد أن تنتج عن الشروط الفيزيائية داخل هذا الكون.
الوعي يخلق التاريخ والمستقبل، وعندما يتم التحكم بالوعي، سيتضح أيضًا أنه عندما تكون قد سيطرت على الشروط المادية التي يمكن صنعها إلى رقائق (شرائح) داخل ذلك الزمكان، ستُصبح ما يُسمى "الخالق". لكن في الحقيقة، فهذا الخالق ليس كما في الإيمان ذلك الخالق؛ بل إن الوعي هو الذي يخلق هذا الكون الزائف.
لذلك، فإن الإيمان بالعلم هو في الواقع مجرد ذريعة لِما لا يستطيع المرء تجاوزه، وهو شيء يُسمى "علمًا" فقط لإقناع النفس.
$BTC
وفي النهاية سيتبين أن ما يُسمى بالعلوم الفيزيائية ليس سوى مادة ناتجة حتميًا عن بيئة تم تصميمها بواسطة الذات.
عندما يستطيع البشر التحكم في التشابك الكمي وأنواع شتى من حالات الطاقة من خلال وعيهم ذاته، فلن تكون هذه الهواتف المزعومة ذات أي فائدة أصلًا؛ ولا يمكن تسميتها إلا بأشياء يمكن للمعاملات الفيزيائية فعلًا تحقيقها من الأساس.
كما هو الحال مع "الحياة"، فإن وجود الحياة في هذا الكون ليس له معنى؛ فالحياة ليست سوى نتيجة لا بد أن تنتج عن الشروط الفيزيائية داخل هذا الكون.
الوعي يخلق التاريخ والمستقبل، وعندما يتم التحكم بالوعي، سيتضح أيضًا أنه عندما تكون قد سيطرت على الشروط المادية التي يمكن صنعها إلى رقائق (شرائح) داخل ذلك الزمكان، ستُصبح ما يُسمى "الخالق". لكن في الحقيقة، فهذا الخالق ليس كما في الإيمان ذلك الخالق؛ بل إن الوعي هو الذي يخلق هذا الكون الزائف.
لذلك، فإن الإيمان بالعلم هو في الواقع مجرد ذريعة لِما لا يستطيع المرء تجاوزه، وهو شيء يُسمى "علمًا" فقط لإقناع النفس.
$BTC