مع ازدياد تكامل الذكاء الاصطناعي مع البلوك تشين، أعتقد أن أحد أكبر الأسئلة لم يعد يتمحور حول مدى ذكاء وكلاء الذكاء الاصطناعي، بل حول مدى أمان قدرتهم على العمل نيابةً عن المستخدمين. ولهذا السبب تحديدًا لفتت انتباهي @NewtonProtocol ol خلال إطلاق الإصدار التجريبي من Newton Mainnet Beta.

لا تزال العديد من تطبيقات البلوك تشين تعتمد على قيام المستخدمين بالموافقة يدويًا على كل معاملة. ورغم أن هذا النهج يمنح تحكمًا مباشرًا، فإنه يحدّ أيضًا مما يمكن للأنظمة الذاتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إنجازه. يستكشف بروتوكول نيوتن مسارًا مختلفًا من خلال تقديم سياسات قابلة للبرمجة وتنفيذ يمكن التحقق منه، مما يتيح لوكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ المهام ضمن قواعد محددة مسبقًا بدلًا من تلقي صلاحيات غير مقيدة.

ما أجدُه مثيرًا للاهتمام بشكل خاص هو أن بروتوكول نيوتن يركّز على بناء البنية التحتية بدلًا من مجرد إنشاء تطبيق ذكاء اصطناعي آخر. ومن خلال نقل عملية اتخاذ القرار إلى منطق سياسات شفاف وقابل للتحقق، يهدف البروتوكول إلى تقليل المخاطر التشغيلية مع منح المستخدمين قدرًا أكبر من الثقة في الإجراءات الآلية داخل السلسلة. تُعد مرحلة بيتا للشبكة الرئيسية محطة مهمة، لأن المشاركة الفعلية من المطورين والمدققين وأفراد المجتمع ستساعد على تحديد نقاط القوة والقيود والفرص المتاحة للتحسين.

أعتقد أن هذا هو المكان الذي تصبح فيه البنية التحتية اللامركزية ذات قيمة. تتطور التكنولوجيا من خلال الاختبار وتلقّي الملاحظات والتحسين المستمر—ليس فقط من خلال التوثيق. سواء أصبح التمويل الذاتي هو السائد أم تطور تدريجيًا، فإن بناء أسس آمنة اليوم قد يثبت أنه أمر مهم لاقتصاد الذكاء الاصطناعي في الغد.

يسعدني أن أرى كيف تتطور بيتا الشبكة الرئيسية لبروتوكول نيوتن وكيف يواصل النظام البيئي تطوره حول أتمتة ذكاء اصطناعي آمنة. #Newt $NEWT