ارتفع مؤشر ناسداك المركب وS&P 500 يوم الاثنين مع بدء تخفّف الضغوط على أسهم التكنولوجيا. وقد ربح ناسداك نحو 1%، بينما ارتفع S&P 500 بنسبة 0.6%. كما ظل مؤشر داو جونز الصناعي مستقرًا أيضًا بعد أسبوع قوي مختصر بسبب العطلات، ما يُظهر استمرار الثقة في السوق الأوسع.

لعبت أسهم التكنولوجيا دورًا كبيرًا في التعافي. إذ يستعيد المستثمرون تدريجيًا الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي بعد الضعف الأخير في أسهم شركات الرقائق (الشرائح). فقد كشفت أخبار إيجابية من فوكسكون، وهي مورد رئيسي لشركة إنفيديا، عن نمو قوي في المبيعات. ويشير ذلك إلى أن الطلب على أجهزة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال قويًا رغم المخاوف الأخيرة.

ويتجه الاهتمام الآن إلى شركة سامسونج للإلكترونيات، التي يُتوقع أن تعلن عن أرباح قوية جدًا. ويتوقع المحللون قفزة كبيرة في الأرباح مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقد يدعم ذلك مزيدًا من الثقة في قطاع التكنولوجيا إذا جاءت النتائج وفق التوقعات.

وبعيدًا عن التكنولوجيا، ساعدت أسواق الطاقة أيضًا على تحسين المعنويات. فقد ظلت أسعار النفط مستقرة بعد قرار مجموعة أوبك+ زيادة الإنتاج. وفي الوقت نفسه، أدى إعادة فتح مضيق هرمز إلى تقليل مخاوف نقص الإمدادات، ما خفّف من مخاوف ارتفاع التضخم.

تُظهر السوق علامات على الاستقرار وتفاؤلًا حذرًا. إذ يساعد الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي، وظروف الإمداد الأفضل، والبيانات الاقتصادية المستقرة على تعافي الأسهم. ومع ذلك، لا يزال المستثمرون يراقبون أحداثًا محورية مثل تحديثات الاحتياطي الفيدرالي والتقارير الاقتصادية، والتي قد تؤثر في اتجاه السوق خلال الأيام المقبلة.#USTechStockFuturesRise $NVDA