قدّمت الأسواق الأميركية انتعاشاً قوياً في 29 يونيو، حيث أغلقت جميع المؤشرات الرئيسية على ارتفاع بعد جلسة متقلبة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى مستوى إغلاق قياسي مرتفع، محققاً مكاسب تجاوزت 300 نقطة، بينما قفز مؤشر ناسداك بأكثر من 2% وارتفع مؤشر S&P 500 بأكثر من 1%. جاء هذا الارتداد بعد خسائر سابقة، مع تحسن ثقة المستثمرين إثر مؤشرات على تراجع المخاطر الجيوسياسية وبداية شراء جديدة في قطاعات رئيسية.
قاد قطاع التكنولوجيا موجة الصعود، لا سيما شركات أشباه الموصلات، التي عادت بقوة بعد هبوط مبكر. وسجل كبار مصنّعي الرقائق مكاسب قوية، ما ساعد في رفع قطاع التكنولوجيا الأوسع. كما دعمت أسهم الشركات الكبرى حركة الارتفاع، مع تقدم تسلا وألفابت وأمازون، رغم أن بعض الأسماء مثل مايكروسوفت وأبل أنهت الجلسة على انخفاض طفيف.
تحسّن المزاج العام عالمياً بعد أن بدا أن التوترات في الشرق الأوسط قد هدأت، ما خفّض مخاوف السوق الفورية. ومع ذلك، بقيت أسواق الطاقة نشطة، إذ ارتفعت أسعار النفط بعد أن أشار إيران إلى عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، انخفضت أسعار الذهب والفضة بعدما تفاعل المستثمرون مع مخاوف التضخم وإمكانية ارتفاع أسعار الفائدة.
أظهرت إشارات أخرى في الأسواق اتجاهات متباينة. بقي الدولار الأميركي قريباً من أعلى مستوى خلال 13 شهراً، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة تدريجياً مع تحول الانتباه إلى بيانات اقتصادية قادمة، خصوصاً تقارير سوق العمل. وفي الوقت ذاته، حققت الأسهم المرتبطة بالصين المدرجة في الولايات المتحدة أيضاً مكاسب، ما يعكس تفاؤلاً أوسع لدى أسواق الأسهم العالمية.
يعكس الارتداد في السوق تحولاً في المعنويات، حيث يوازن المستثمرون بين التطورات الجيوسياسية وتوقعات البيانات الاقتصادية وآفاق أسعار الفائدة. ورغم عودة الزخم على المدى القصير، لا تزال هناك حالة عدم يقين، ومن المرجح أن تلعب إصدارات البيانات المقبلة والأحداث العالمية دوراً محورياً في تحديد حركة السوق التالية.
#DowHitsRecordClose
قاد قطاع التكنولوجيا موجة الصعود، لا سيما شركات أشباه الموصلات، التي عادت بقوة بعد هبوط مبكر. وسجل كبار مصنّعي الرقائق مكاسب قوية، ما ساعد في رفع قطاع التكنولوجيا الأوسع. كما دعمت أسهم الشركات الكبرى حركة الارتفاع، مع تقدم تسلا وألفابت وأمازون، رغم أن بعض الأسماء مثل مايكروسوفت وأبل أنهت الجلسة على انخفاض طفيف.
تحسّن المزاج العام عالمياً بعد أن بدا أن التوترات في الشرق الأوسط قد هدأت، ما خفّض مخاوف السوق الفورية. ومع ذلك، بقيت أسواق الطاقة نشطة، إذ ارتفعت أسعار النفط بعد أن أشار إيران إلى عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، انخفضت أسعار الذهب والفضة بعدما تفاعل المستثمرون مع مخاوف التضخم وإمكانية ارتفاع أسعار الفائدة.
أظهرت إشارات أخرى في الأسواق اتجاهات متباينة. بقي الدولار الأميركي قريباً من أعلى مستوى خلال 13 شهراً، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة تدريجياً مع تحول الانتباه إلى بيانات اقتصادية قادمة، خصوصاً تقارير سوق العمل. وفي الوقت ذاته، حققت الأسهم المرتبطة بالصين المدرجة في الولايات المتحدة أيضاً مكاسب، ما يعكس تفاؤلاً أوسع لدى أسواق الأسهم العالمية.
يعكس الارتداد في السوق تحولاً في المعنويات، حيث يوازن المستثمرون بين التطورات الجيوسياسية وتوقعات البيانات الاقتصادية وآفاق أسعار الفائدة. ورغم عودة الزخم على المدى القصير، لا تزال هناك حالة عدم يقين، ومن المرجح أن تلعب إصدارات البيانات المقبلة والأحداث العالمية دوراً محورياً في تحديد حركة السوق التالية.
#DowHitsRecordClose
