اليوم رأيت رقمًا ضحكني إلى حد كبير. أعلنت آبل أن جميع أجهزة Mac ستشهد زيادة سعرية بقيمة 300 دولار، والسبب هو: "ارتفاع تكلفة شرائح التخزين من الموردين في المنبع".

تأملوا هذه السلسلة: تقرير مايكron (Micron) المالي تجاوز التوقعات؛ وبعد ساعات التداول قفز بنسبة 19%، وشركات تصنيع الشرائح جنت أرباحًا طائلة. آبل نقلت التكلفة مباشرة إلى المستهلكين—زيادة على مستوى كامل السلسلة. مايكروسوفت لحقت أيضًا ورفعت أسعار Xbox. إذن في الوسط من سيدفع الفاتورة؟ نحن المستخدمون الأفراد الذين يشترون عبر خدمات الذكاء الاصطناعي، ومن يشتري الأجهزة، ومن يتداول العملات المشفرة—الكل يدفع.

سردية الذكاء الاصطناعي تُتداول منذ أكثر من عام؛ الجميع يقول إن الذكاء الاصطناعي هو الثورة الصناعية الرابعة. لم تأتِ الثورة، لكن الزيادة السعرية وصلت أولًا. مصانع التخزين في المنبع تُحصّل الأرباح، بينما العلامات التجارية في المصب تنقل التكاليف، والمستهلكون في النهاية يدفعون بصمت. ثم تأتي التشفير كأصل عالي المخاطر في الطرف الأخير؛ وأي تغير في الهواء—أول من يتعرض للضرب: حتى إن ETH وصلت إلى 1560.

سؤال واحد: في سلسلة أرباح الذكاء الاصطناعي، في أي مرتبة يأتي المستثمرون الذين يحملون العملات؟ ليسوا ضمن الثلاثة الأوائل، بل في الأخير.

بيانات PCE هذه الليلة ستصدر؛ إذا تجاوزت التوقعات مرة أخرى، ومع تداخل ثلاثية التضخم + رفع الأسعار + التشديد، ستكون الصورة… جميلة جدًا لدرجة أنني لا أجرؤ على النظر إليها.

#苹果 #AI #供应链