أزمة الطاقة ليست مصادفة، بل هي جزء من لعبة أمريكا: بعد تقليص الإنتاج في الشرق الأوسط وروسيا، بدأت شركات النفط الأمريكية بجني الأرباح، لكن الثمن كان ارتفاع أسعار النفط الذي قضى على التضخم، وأفشل خفض الفائدة، وبدأ تدريجياً في تقويض هيمنة الدولار. في هذه المرحلة، ما يقلقني أكثر ليس مدى ارتفاع النفط بعد الآن، بل أن ثقة الدولار بدأت تدفع ثمن حرب الطاقة.