#spacex上市后首份财报跌11% يبدو أن تقرير أرباح «سبيس إكس» جعلني أتفاجأ حرفيًا!
ارتفعت الإيرادات إلى 7.8 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 92%، متجاوزة توقعات السوق التي كانت 6.9 مليار، كما انكمش صافي الخسارة بنسبة 46%! هذه الأرقام—بغض النظر عن أي شركة—ستحلق في التداول بعد الإغلاق. فما الذي حدث؟ هبط السهم أكثر من 8% بعد الإغلاق، وتراجع أكثر من 10% في التعاملات قبل الافتتاح! من كتب هذا السيناريو؟
وعلى أي أساس؟ بسبب أنهم يحرقون المال بشكل مفرط!
بلغت النفقات الرأسمالية في ربع واحد 18.369 مليار دولار، بزيادة سنوية هائلة قدرها 550%. تم توجيه 86% من الأموال إلى البنية التحتية لحوسبة الذكاء الاصطناعي—أي 15.8 مليار دولار كاملة! المحللون توقعوا 13.2 مليار فقط، لكن ذلك يقلل تمامًا من درجة جنون ماسك. صحيح أن المدير المالي وعد بأن نقطة التعادل ستكون خلال أقل من سنة، لكن السوق لا يأتي لسماع القصص، بل ليشاهد تحقيق الأرباح.
لكن هذا ليس الأسوأ، الغد هو موعد الحقيقة!
الساعة في شرق الولايات المتحدة يوم الخميس، ستصبح 912 مليون سهم من الأسهم المقيدة قابلة للتداول بعد انتهاء فترة القفل. وبحسب سعر السهم الحالي، فهذا يعني قيمة سوقية تقارب 1140 مليار دولار. هذه هي أكبر عملية فكّ قيد من نوعها في تاريخ أسواق رأس المال الأمريكية! والآن نسبة الأسهم المتداولة تبلغ حوالي 5% من إجمالي الأسهم. فجأة، تدخل أكثر من 900 مليون سهم إلى السوق، بما يعادل زيادة حجم التداول بنسبة 1.4 مرة. وتحدث وسطاء المؤسسات مباشرةً: «قد تكون عمليات البيع الصادرة لا يمكن مقاومتها». ودافع المطلعين للتسييل قوي جدًا، فبعض الناس كانت تكلفتهم بكثير أقل من سعر الإصدار 135 دولارًا.
لأكون صريحًا، لا أجرؤ على لمس هذه الشركة.
لنحلل الأمر حسب القطاعات: في الربع الثاني، قفز عدد مستخدمي «ستارش لينك» إلى 12 مليونًا، أي ضعف تقريبًا على أساس سنوي. وبلغت أرباح التشغيل 1.66 مليار، وهي القطاع الوحيد الذي يحقق ربحًا—بالفعل آلة لطباعة النقود.
أما أعمال الذكاء الاصطناعي فارتفعت بنسبة 247% إلى 2.56 مليار، وحتى مع ذلك بقيت خسارة التشغيل أعلى؟ بل على العكس، انكمشت الخسارة التشغيلية على أساس ربع سنوي بنسبة 49%، وهذا تحسن. لكن لا يكفي ذلك، فالمشاكل في الخارج مليئة بالانفجارات، ولم يمر بعد طوفان فكّ القيود. وبينما لم يبدأ بعد موجة فكّ القيود بالكامل، وصلت المراكز القصيرة بالفعل إلى 220 مليون سهم—أي قرابة 34% من الأسهم الحرة المتاحة.
غدًا، كم عدد الأشخاص الذين سيفرون بعد فك القيد؟ لا أحد يعرف الإجابة. الدخول إلى هذه المنطقة للمراهنة على الاتجاه يشبه تمامًا رمي نفسك لاستلام «سيف طائر» بدل السهام. من يملك الشجاعة ليثبت إيمانه، فليفعل. ومن لا يملكها، فليستحسن الانتظار حتى يتجاوز موجة فكّ قيد الأسهم ثم يرى ما سيحدث.
#spcex #马斯克概念