في التداول، يعني اختبار الاستراتيجيات اختبار استراتيجية مقابل البيانات السابقة لمعرفة كيف كانت ستؤدي. إنها طريقة للتعلم والتقييم والتحسين قبل وضع المال الحقيقي في خطر. ولكن في الحياة، معظم الناس لا يقومون باختبار الاستراتيجيات - إنهم يتحركون للأمام بعمى، مكررون نفس الأخطاء، غير مدركين للأنماط التي تشكل إخفاقاتهم.
فكر في الأمر: هل سبق لك أن اتخذت قرارًا سيئًا؟ هل اخترت مسارًا مهنيًا خاطئًا؟ هل وثقت بشخص لا ينبغي عليك الوثوق به؟ هل فاتتك فرصة مهمة؟ هذه ليست المشكلة. القضية الحقيقية هي عدم العودة أبدًا لدراسة لماذا اتخذت تلك الخيارات. ماذا تجاهلت؟ ما هي المشاعر التي أثرت على قرارك؟ ما هي الإشارات التي تجاهلتها؟ بدون هذه الانعكاسات، ستوجه نفس العقلية حركتك القادمة - ومن المحتمل أن تجلب نفس النتيجة.
اختبار الاستراتيجيات في الحياة يعني التفكير الذاتي المنهجي. لا يتعلق الأمر بالذنب أو الندم. إنه يتعلق بالنظر إلى ماضيك كبيانات - تحديد الأنماط، استخراج الدروس، وبناء فلاتر أفضل للاختيارات المستقبلية. إذا كنت قد قبلت وظيفة فقط من أجل اللقب والهيبة وانتهى بك الأمر تعيسًا، في المرة القادمة ستعرف أن تقدر التوافق أكثر من الصورة. إذا كنت قد استنزفت نفسك في محاولة لإرضاء الجميع، في المرة القادمة ستتعلم وضع حدود.
بدون اختبار الاستراتيجيات، يبقى الناس عالقين. يتواعدون نفس نوع الأشخاص. يتبنون نفس نوع الوظائف السامة. يتفاعلون مع الضغوط بنفس الطريقة. يسمونها القدر، لكنها سلوكيات غير مدروسة. في هذه الأثناء، أولئك الذين لديهم عقلية إدارة المخاطر يعاملون كل فشل كبيانات قيمة. كل خطأ هو تكلفة مدفوعة - وإذا تم دفعها، فيجب استخدامها.
اكتب الأشياء. احتفظ بسجل للقرارات الرئيسية، ردود الفعل العاطفية، والتفكير وراءها. تتبع النتائج. مع مرور الوقت، ستكتشف نقاط العمى الخاصة بك. هذه هي الطريقة التي تقوم بها بترقية استراتيجيتك في الحياة.
اختبار الاستراتيجيات لا يبطئك - بل يشحذ هدفك.
#selfreflection #riskmanagement #lifestrategy