كل طفل يستحق طفولة، وليس وظيفة.
ما زال ملايين الأطفال في باكستان يقضون أيامهم في الورشات والحقول والمصانع والشارع بدلًا من الفصول الدراسية وساحات اللعب. خلف كل طفل يعمل عمالة يوجد تاريخ من الفقر وفرص محدودة وأحلام لم تتحقق.
عمالة الأطفال ليست مجرد قضية اقتصادية—بل هي انتهاك لحقوق الأطفال. فهي تحرمهم من التعليم، وتضر بصحتهم الجسدية والنفسية، وتُحاصر العائلات في دائرة فقر قد تستمر لعدة أجيال.