البنوك تفقد وقتًا ثمينًا لإصلاح أخطاء البرمجيات، والسبب هو الذكاء الاصطناعي. تحذر ورقة بحثية جديدة صادرة عن بنك التسويات الدولية (BIS) من أن الذكاء الاصطناعي المتقدم يمكن أن يقلص نافذة اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها من أسابيع إلى مجرد دقائق. وقد يترك هذا التحول البنوك وهي تتهافت على الاستجابة لتهديدات الإنترنت بشكل أسرع من أي وقت مضى.
المفهوم
عندما تكتشف البنوك ثغرة في برنامج ما، فإنها تقليديًا تمر بعملية طويلة: تحديد العيب، وتطوير تصحيح (باتش)، واختباره، ثم نشره عبر أنظمتها. وقد يستغرق ذلك أسابيع، خصوصًا في البنى التحتية الكبيرة القديمة. لكن يمكن للذكاء الاصطناعي، في المقابل، تحليل الكود واكتشاف الشذوذات وحتى توليد اقتراحات لإصلاحات في الوقت الفعلي. ورغم أن ذلك يُسرّع التطوير، فإنه كذلك يضغط على الوقت المتاح للبنوك لتقييم الإصلاح والموافقة عليه. وتجادل ورقة بنك التسويات الدولية بأن «تسريع الذكاء الاصطناعي» يجبر البنوك على اتخاذ قرارات أمنية تحت ضغط شديد للغاية، ما قد يعرّض الدقة والشمول للتراجع مقابل السرعة.