🇦🇷 ماذا لو لم تنتهِ إنجلترا في نصف النهائي؟
أقصت الأرجنتين إنجلترا بنتيجة 2-1. وبعد المباراة ظهرت راية تقول: “جزر المالوين أراضٍ أرجنتينية”.
لم يكن الأمر مجرد تفصيل: فقد طلبت الحكومة البريطانية رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التحقيق فيما حدث. فتحت فيفا ملفًا، واليوم نعلم أن ذلك انتهى بعقوبة ملموسة ضد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (AFA).
بعد أربعة أيام وصلت تلك المباراة النهائية ضد إسبانيا.
نهائي غريب جدًا. مشحون. متعثر. خسرت الأرجنتين 1-0 في الوقت الإضافي، وانتهت المباراة مباشرةً بأعمال شغب. بل إن صورًا ظهرت لاحقًا لم تكن البثّ الأصلي قد عرضها، وسمحت بإعادة بناء كيفية بدء جزء من هذا الصراع.
وبعد شهر جاءت العقوبات:
باريدس: 10 مباريات.
مولينا: 7 مباريات.
أيالا: 3 مباريات.
ألْمادا: مباراة واحدة.
غافي، من الجانب الإسباني: مباراة واحدة.
بالإضافة إلى ذلك، غرامة قدرها 321,000 دولار أمريكي على AFA، وتقليص بنسبة 50% لسعة المدرجات خلال مباراتين، ضمن ملف يتضمن صراحةً التصريحات السياسية التي صاحبت المونديال.
عندها تظهر تساؤلات ربما كانت قبل شهر تبدو نظرية مؤامرة، لكنها اليوم لم تعد تبدو بهذه السخافة:
هل انتهت الأرجنتين-إنجلترا حقًا عندما صفّر الحكم نهاية المباراة؟
لأن إنجلترا خسرت على أرض الملعب، ثم ظهرت المالوين، وتلتها احتجاجات بريطانية، وتدخلت فيفا، وانتهى الأمر بأن وقعت العواقب على الأرجنتين.
وفي قلب ذلك كان نهائي ضد إسبانيا لا يزال يثير كثيرًا من الأسئلة.
أنا لا أقول إن النهائي كان “مُرتَّبًا”. هذا يتطلب أدلة لا وجود لها.
أنا أقول شيئًا أكثر إزعاجًا:
#algopaso .
وبعد مشاهدة كيف تحققت، واحدةً تلو الأخرى، بعض العواقب التي كانت تُتوقَّع بعد إنجلترا، ربما يستحق ذلك النهائي أن يُعاد النظر فيه بعيون أخرى.
لأن الراية كانت حقيقية.
الاحتجاج البريطاني كان حقيقيًا.
الملف كان حقيقيًا.
والآن العقوبات أيضًا أصبحت حقيقية.
السؤال لا يزال مفتوحًا:
هل كان كل شيء آخر مجرد كرة قدم؟
$TUT