الراية التي كادت أن تكلفنا كأسًا عالميًا

ثلاثة كؤوس تُرفع.
أما الكأس الرابعة فلا تُحفظ في واجهة عرض؛ بل تُدافع عنها.
عندما أظهر اللاعبون الأرجنتينيون راية “جزر المالڤيناس جزرٌ أرجنتينية” بعد إقصائهم إنجلترا، لم يعد هذا الفعل مجرد رياضة فحسب. طلبت المملكة المتحدة تدخل الفيفا، ثم فُتح إجراء تأديبي ضد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (AFA).
ومنذ ذلك الحين، شعر كثيرون منا أن الأرجنتين لم تعد تنافس فقط ضد أحد عشر لاعبًا.
لا توجد أي إدانة/دليل عام بأن نهائي إسبانيا كان مُرتَّبًا. قول ذلك على سبيل الجزم سيكون كذبًا. لكن لا يمكن أيضًا التظاهر بأن الأمر لم يتضمن تسلسلاً لافتًا: ضغط دولي، اتهامات متواصلة، قرارات تحكيمية مُثيرة للجدل، وحملة لتقديم الأرجنتين على أنها مشكلة كأس العالم.
بعد المباراة النهائية، وقع عشرات الآلاف من الأشخاص على عريضة لإعادة خوض اللقاء. كما انتشرت روايات عن محامين في الولايات المتحدة يقيمون دعوى جماعية ضد الفيفا، رغم أنه حتى الآن لا توجد أي دعوى قضائية مُقدمة.
ربما فازت إسبانيا بشكلٍ شرعي.
ربما كان كل شيء مجرد تراكم لأخطاء ومصالح وصدف.
لكن هناك سؤالًا يزداد قوة يومًا بعد يوم:
هل خسرت الأرجنتين نهائيًا أم بدأت تدفع ثمن رفع راية أزعجت الكثير جدًا؟
🇦🇷 ثلاث كؤوس في الواجهة.
والرابعة في ذاكرتنا.
كانت جزر المالڤيناس وستظل أرجنتينية.

#algopaso #argentinapotencia