من خلال توقف الفرع الجنوبي من خط أنابيب النفط "دروجبا"، الذي يستمر منذ نهاية يناير 2026، اضطرت روسيا إلى إعادة توجيه التدفقات.
تشير الإحصاءات إلى زيادة كبيرة في الصادرات البحرية: فقط في النصف الأول من فبراير، زادت الشحنات اليومية من الموانئ بمقدار 480 ألف برميل، لتصل إلى 3.39 مليون برميل يوميًا.
هذه الزيادة تعوض مباشرة عن فقدان العبور عبر أراضي أوكرانيا إلى المجر وسلوفاكيا.
حاليًا، يتم توجيه الكمية الرئيسية إلى موانئ نوفوروسيسك وتوبسي، حيث تأخذ الناقلات من "أسطول الظل" النفط لتوصيله إلى آسيا. ومع ذلك، فإن هذه اللوجستيات تكلف أكثر بسبب زيادة المسافة النقل وضرورة تقديم خصومات أعمق للمشترين الجدد.
تزداد حدة الوضع بسبب الهجمات الأخيرة على محطات الضخ في روسيا، مما أجبر "ترانس نفط" على تقليل استلام النفط في النظام بمقدار 250 ألف برميل يوميًا.
#MiningUpdates 🗳️ استطلاع:
كيف تقيم توقف العبور عبر أوكرانيا؟