$GOOGL هذه اللحظة التي جعلتني أراجعها أكثر قليلاً ليست لأن السعر ارتفع بقدر كبير، بل لأن حرارة العقود على الجانب هذا ارتفعت، بينما المشاعر لم تصل إلى حالة انفلات واضحة.
بلغ حجم التداول خلال 24 ساعة 28.36 مليون دولار، والوضعية وصلت أيضاً إلى 47,021 عقداً، لكن معدل التمويل لا يزال +0.0159% فقط.
هذا النوع من التوليفة يجعلني أشعر براحة نسبياً، لأنه يشير إلى أن هناك من يشارك باستمرار، لكن في الوقت نفسه ليس لدرجة أن الجميع يتزاحمون بشكل جماعي.
إضافة إلى ذلك، سعرها اليوم في العقود الدائمة هو 361.58 دولار، أعلى نقطة خلال اليوم 363.09، وأدنى نقطة 354.65، والحركة في الحقيقة كانت مستقرة جداً.
ليست خطوطاً كأنها تتوج فجأة بسبب اندفاع عاطفي، بل أقرب إلى أن هناك من يرغب في الاستمرار في الشراء مع إبقاء السعر عند مستويات مرتفعة نسبياً.
أنا أميل إلى النظرة الصعودية، والسبب الأساسي هو أن مثل هذه الشركة ضمن “التكنولوجيا الكبرى” تعتبر من النوع الذي لديه أذرع أعمال كثيرة، وتتوقعات التدفق النقدي فيها ليست سيئة.
حسب ما أفهمه، ما تزال جوجل تدور إلى حد كبير حول اتجاهات مثل البحث والإعلانات والسحابة... حتى لو تبدّل أسلوب السوق من فترة لأخرى، فإن إحساسها كمنصة بحجم البنية التحتية ما زال موجوداً.
بصراحة، أنا متعب تقريباً من كومة الأدوات التي أستخدمها لرسم المخططات خلال النهار، لكن كلما كان الوضع هكذا، كلما أشعر أن قيمة “منصات المدخل” ليست سهلة الاستبدال.
كثير من الشركات تكون لامعة فقط عندما تكون “الموضوعات” في حماس، لكن حين تهدأ الحرارة تصبح بعدها خاوية نوعاً ما، أما أسماء مثل
$GOOGL فحتى لو كان الأمر مجرد اسم، فهي لا تقوم فقط على سرد القصة والوقوف في مكانها.
وهناك نقطة أخرى سأنتبه لها.
أنها تستطيع أن تحتل المركز
#16 في قائمة الارتفاعات ضمن بورصة باينانس للعقود الدائمة للأسهم الأمريكية، والمركز
#30 في قائمة حجم التداول، يعني أن أموال المضاربة على المدى القصير بدأت فعلاً تولي اهتماماً، لكن من ناحية الفائدة/الرسوم (التمويل) فإن من يلحقون وراء السعر ليسوا “متحمسين إلى حد غير منطقي”، وهذا التباين تحديداً يجعلني أميل لأن أستمر في المتابعة.
طبعاً ليس بلا متغيرات.
أكبر ما تخشاه مثل هذه الأسهم الكبيرة هو أن تكون التوقعات مرتفعة جداً؛ فإذا ظهرت فقط رائحة تباطؤ نمو بسيط، سيتم الضغط على التقييم أولاً. إضافة إلى ذلك، قطاع التكنولوجيا الآن بطبيعته يتعرض لتدوير (rotation) سريع، ومن يطارد السعر سيصبح مزاجه أصعب.
أمس كنت في الصالة آكل طعاماً (أودينغ/كونتسو) قد صار بارداً، وبالمصادفة كنت أتابع شاشة الأوامر، ولاحظت أنه بمجرد أن تقفز هذه النوعية من الأسهم ثم تتراجع، فإنها بسهولة تجعل الناس يتيهون ويفقدون الاتجاه.
لذلك موقفي ليس اندفاع “اللحاق”.
أنا أميل للصعود، لكن الأمر أقرب إلى أنني أراقب هل لديها فرصة أن تستمر في التماسك ورفع السعر للأعلى بهدوء، وليس أن تقدم لك “عرض مشاعر” ليوم أو يومين.
هذه المشاركة هي مجرد أفكاري أنا شخصياً، وليست نصيحة.
$GOOGL #الأسهم_الأمريكية