🇨🇳 عاجل: اليوان الصيني حقق للتو أقوى مستوى له مقابل الدولار منذ أوائل 2023، وبكين لا يبدو أنها قادرة على إبطاء وتيرته.
تتراكم هذه الخطوة منذ أكثر من عام، صاعدًا بنحو 10% خلال 20 شهرًا، وبأكثر من 4% فقط هذا العام، حيث كسر سعر الصرف مؤخرًا مستوى 7 دولارات لكل يوان — وهو مستوى نفسي مهم — لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
ثمة ثلاث قوى تدفعه، ولا يبدو أن أيًا منها سيختفي قريبًا.
سجلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا بلغ 1.2 تريليون دولار، وهو الأكبر على الإطلاق، ما يغذي طلبًا لا يتوقف على اليوان مع بيع السلع ودفع قيمتها حول العالم. ويضيف المصدرون وقودًا من جهتهم أيضًا، عبر تحويل عائدات الدولار إلى يوان بوتيرة متسارعة؛ وبعضهم أفاد بأنهم باتوا يبدّلون أسرع تحديدًا بسبب حركة سعر الصرف نفسها، ما يخلق حلقة تغذية راجعة قد تدفع العملة إلى أعلى من ذلك. أضف إلى ذلك ضعفًا عامًا في الدولار الأميركي، بفعل خفضات أسعار الفائدة وسياسات غير يقينية من جانب الاحتياطي الفيدرالي، لتصبح القوى الثلاث جميعها تسحب في الاتجاه نفسه مرة واحدة.
ومن الواضح أن بكين ليست متحمسة. فقد دأب بنك الشعب الصيني (PBOC) على تحديد تسعيره اليومي بشكل أضعف من توقعات الأسواق مرارًا، في إشارة متعمدة إلى أنه يريد إبطاء وتيرة الارتفاع، لا إيقافه بالكامل. كما أفادت تقارير بأن بنوكًا مملوكة للدولة تدخلت لشراء الدولار مباشرةً، وهي ورقة أخرى يستخدمها المنظمون للحد من المكاسب دون الاصطدام بالاتجاه مباشرة.
لماذا تهتم بكين كثيرًا؟ يجعل اليوان الأقوى الصادرات الصينية أكثر تكلفة بالنسبة لبقية العالم، بما يهدد الفائض التجاري الذي يدفع العملة للأعلى أصلاً. إنها حبل مشدود سياساتي: إذا تركت اليوان يندفع كثيرًا، فإنك تُضعف المحرك الذي يمده بالطاقة.
في الوقت الراهن، تتغلب قوى السوق. بكين تحاول فقط التحكم في سرعة الرحلة.
#Yuan #China #Dollar #Forex #Markets