لعبت لعبة مابلي ستوري (MapleStory N) منذ بداية خدمتها في مايو من العام الماضي وحتى الآن لمدة سنة كاملة، وأود أن أشارككم بعض أفكاري حول مسار ألعاب السلاسل (الـ链游):
1. نقاط الألم الأساسية في ألعاب السلاسل حاليًا
وقعت أغلب ألعاب السلاسل في حلقة مفرغة: الجميع جاء من أجل كسب المال، ولا يكاد أحد يدفع مقابل تجربة اللعبة نفسها. ولكي تتطور ألعاب السلاسل بشكل مستدام، يجب أولًا تقديم لعبة «ممتعة فعلًا»، تجذب فئة اللاعبين الذين يدفعون مقابل التجربة، وليس أن تكون المنصة مملوءة بالكامل بعمالة النسخ واللعب لكسب العملات.
2. مأزق جانب العرض في الصناعة
تكلفة صناعة لعبة جيدة مرتفعة جدًا، ودورتها طويلة للغاية. فشركات الألعاب الكبيرة التقليدية (Web2) تحرس السوق الناضج ولا ترغب في الدخول بشكل متهور، بينما تفتقر شركات ناشئة Web3 الأصلية غالبًا إلى التمويل والخبرة والقدرات البحثية والتطويرية، ما يؤدي إلى انتشار منتجات خفيفة الوزن لكنها مفرطة في الجانب المالي، وهي منتجات رديئة.
3. لماذا تُعد مابلي ستوري مؤشّرًا لاتجاه الصناعة؟
تتمتع مابلي ستوري بكل العناصر اللازمة لحل هذه المعضلة: علامة IP كلاسيكية، وخلفية ناضجة لشركة كبيرة، وقابلية قوية للعب، وقاعدة مستخدمين تدفع بشكل طبيعي. وقد تحدد نتيجة اللعبة مستقبل ألعاب السلاسل بشكل كبير، عبر حالتين:
إذا نجحت: ستثبت قابلية نموذج IP لشركات كبرى تقليدية + نموذج Web3، وستكون مثالًا وتدفع المزيد من الشركات التقليدية التي تمتلك التقنية والتمويل وIP للدخول، مما يساهم فعليًا في تطور المسار نحو الجودة.
إذا فشلت: فهذا يعني أن آليات Web3 الحالية قد يكون من الصعب جدًا دمجها بشكل جيد مع ألعاب تقليدية عالية العمق من إنتاج الشركات الكبرى، بل وقد تجعل تلك الشركات أكثر ترددًا في الدخول.
إن غابت قوة التطوير والميزة التي يمنحها IP لدى الشركات الكبرى التقليدية، فسيكون من الصعب على مجرد شركات ناشئة من عالم العملات المشفرة أن تنتج لعبة «ممتعة فعلًا» من فئة الألعاب الثقيلة. أما إذا لم تتوصل اللعبة أبدًا إلى أن تكون ممتعة، فلن تتمكن ألعاب السلاسل من التخلص إلى الأبد من دورة بونزي (Ponzi) والانهيارات الدورية.
$NXPC #GameFi