إيران تحذر من ضربات محتملة على أصول إيلون ماسك في الشرق الأوسط
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد أن حذرت وسائل إعلام مرتبطة بالدولة الإيرانية من أن البنية التحتية الإقليمية لإيلون ماسك—بما في ذلك محطات ستارلينك الأرضية—قد تُعتبر أهدافًا عسكرية. ورغم أن ستارلينك شبكة تجارية، فإن دورها الحاسم في الاتصالات الحديثة ومناطق النزاع حوّلها إلى أصلٍ استراتيجي.
ويبرز هذا التهديد المبلغ عنه المخاطر المتزايدة على شركات التكنولوجيا الخاصة العاملة في مسارح جيوسياسية عالية المخاطر، عندما تصبح جزءًا محوريًا من الأمن العالمي.
عاجل: تم محو أكثر من 430 مليار دولار من سوق الأسهم الأمريكية اليوم بعد أن وصلت أسعار النفط إلى 99 دولارًا للبرميل، حيث هاجمت قوات الحوثيين المدعومة من إيران عدة منشآت طاقة سعودية.
بعد هجوم ترامب بالرسوم الجمركية على كندا، شَدَّت كندا الخناق مرة أخرى بفرض رسوم على الصلب الأمريكي والمنتجات Dairy والأجهزة المنزلية والمعدات الزراعية والورق المقوى واللب والورق والإلكترونيات والمزيد.
الرسوم الجمركية لترامب تُحوِّل الأصدقاء إلى أعداء.
رأيي في وكالة أهل البيت الإخبارية (بالإنجليزية) حول من الذي فاز في الحرب في إيران:
"تسيطر إيران الآن على واحد من ثمانية ممرات بحرية/ممرات استراتيجية رئيسية في العالم. لذلك، من الواضح أن إيران، باعتبارها قوة متوسطة، قد هزمت الولايات المتحدة، وهي قوة عظمى. لقد تركت كل جولة من هذا الصراع إيران في موقع أقوى والولايات المتحدة في موقع أضعف."
يدفع المصفّون الصينيون عُلاوات قياسية تصل إلى 10 دولارات للبرميل مقابل النفط الخام الروسي، وذلك لاستبدال النفط الإيراني الذي قطعه الحصار البحري الأميركي.
لم يقل دونالد ترامب حرفيًا إن وفاة 18 أمريكيًا كانت «أمرًا تافهًا». لكن ما قاله قد يكون مثيرًا للقلق بالقدر نفسه: فقد وصف الصراع الأمريكي بأكمله مع إيران بأنه «أمر تافه بالنسبة لنا» و«ليس شيئًا كبيرًا». وقد استمر هذا الصراع ستة أشهر، وتكلف أكثر من 37.5 مليار دولار، وأودى بحياة 18 من أفراد الخدمة الأمريكية، وفقًا لـ AP. لم تكن تلك مجرد أرقام إحصائية. بل كانوا أبناءً وبناتٍ وأزواجًا وأصدقاءً وأمريكيين آخرين ستظل عائلاتهم تحمل خسارتهم إلى الأبد. قد يناقش رئيسٌ ما إذا كانت عملية عسكرية تُصنَّف قانونيًا على أنها «حربًا»، لكنه لا ينبغي له أبدًا أن يتحدث عن كلفتها البشرية وكأنها لا أهمية لها. لم يخدم ترامب في الجيش، ولم يخدم أبناؤه أيضًا، ومع ذلك يُتوقع من عائلات أخرى أن تقبل الانتشار والخطر والجنازات بينما يختزل القائد الأعلى الصراع في عبارة مستهجنة. وربما كان الواقع سيبدو مختلفًا لو جاءت التضحية من داخل أسرته هو. لو كان بارون ترامب واحدًا من الأمريكيين الثمانية عشر الذين لم يعودوا إلى بيوتهم، فهل كان والده سيصف هذا الصراع أيضًا بأنه «أمر تافه» ويصرّ على أنه «ليس شيئًا كبيرًا»؟