خلال جلسة التداول في 11/9، عاد ضغط التضخم العالمي إلى الواجهة بشكل متزامن بعد أن أعلنت الولايات المتحدة مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لشهر 8 والذي ارتفع بنسبة 5,4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق، متجاوزاً توقعات السوق البالغة 5,3%. وفي الوقت ذاته، قامت المصرفية المركزية الأوروبية (ECB) بقيادة رئيستها كريستين لاجارد بإجراء الزيادة الثانية في أسعار الفائدة خلال العام، وسط خلفية تصاعد النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع أسعار خام WTI إلى الارتفاع بنسبة 3,44% لتلامس مستوى 100 دولار للبرميل.
تشير بيانات PPI الأعلى من التوقعات، إلى جانب عدد طلبات إعانة البطالة البالغ 206.000، إلى أن ضغوط تكاليف المدخلات ما زالت مستمرة وبقوة. والأكثر إثارة للقلق هو أن أسعار الطاقة المرتفعة بشكل متسارع تهدد مباشرة بعكس جهود خفض التضخم، ما يجبر صناع السياسات على مواصلة تبني موقف تشديد نقدي أكثر حدة مما كان السوق يتوقعه.
عكس السوق المالي بوضوح رد فعل تجاه سيناريو تثبيت مستوى الفائدة على مستويات مرتفعة لفترة ممتدة. وعلى الرغم من تزايد المخاطر الجيوسياسية، فقد أدت ضغوط سعر الصرف والعوائد إلى تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 1,00% إلى 4.357,04 دولار للأونصة، بينما انخفض سعر الفضة بشكل حاد بنسبة 3,00% إلى 65,25 دولار للأونصة.
أما بالنسبة لسوق العملات الرقمية، فإن هذه الصورة الاقتصادية الكلية المعقدة ستحد من السيولة وتدفق الأموال الجديدة إلى
$BTC . ومع عودة المخاوف بشأن التضخم وأسعار الفائدة للسيطرة على المعنويات، فمن المرجح أن تدخل الأصول ذات المخاطر مرحلة من التقلبات التراكمية وأن تخضع لضغوط تصحيح على المدى القصير. 📊
#vimo #lam_phat #lai_suat