واصل الذهب خسائره الحادة في تعاملات الثلاثاء، متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتصاعد التوقعات بتشديد الفيدرالي لسياسته النقدية.
الأرقام
- الذهب الفوري: تراجع إلى نحو 4,326.35 دولاراً للأوقية (-2.14%، أي نحو 95.38 دولاراً)
- عقود الذهب الآجلة: تراجعت إلى نحو 4,374.24 دولاراً (-1.78%)
يأتي هذا الهبوط بعد أن سجل الذهب الأسبوع الماضي أعلى مستوى له في أكثر من 3 أشهر، قبل أن يتعرض لضغوط قوية عقب تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش المتشددة.
السبب الرئيسي: تصريحات الفيدرالي
قال مايكل بار، عضو مجلس محافظي الفيدرالي وعضو دائم بحق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، إنه سيكون مستعداً لدعم رفع الفائدة إذا لم يتراجع التضخم بشكل كافٍ. هذا الموقف جاء متسقاً مع رسالة وورش المتشددة في جاكسون هول. ونتيجة لذلك، ارتفع احتمال رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر في تسعيرات الأسواق إلى نحو 66%.
لماذا يتأثر الذهب بهذا؟
الذهب لا يوفر عائداً دورياً لحائزيه، فارتفاع الفائدة وعوائد السندات يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، ويزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازته. كما استفاد الدولار من تغير توقعات الفائدة، وهو ما يضغط إضافياً على الذهب المُسعّر بالدولار.
نقطة لافتة
رغم التوترات العسكرية في الشرق الأوسط (التي عادة تدعم الذهب كملاذ آمن)، إلا أنها هذه المرة رفعت أسعار النفط وزادت المخاوف من التضخم، فانعكس الأثر سلباً على الذهب بدلاً من دعمه.
ما القادم؟
الأنظار متجهة إلى تقرير وظائف ADP يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف خارج القطاع الزراعي يوم الجمعة. أرقام توظيف قوية قد تعزز التشدد النقدي وتزيد الضغط على الذهب، بينما تباطؤ واضح في سوق العمل قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة بعض خسائره.
المستويات الفنية
يقترب الذهب الفوري من مستوى 4,300 دولار، فيما تُعد منطقة 4,370 دولاراً تقريباً نقطة مراقبة مهمة. المحللون يرون أن هذا تصحيح حاد ضمن اتجاه صاعد أكبر مدعوم بمشتريات البنوك المركزية، وليس بالضرورة انعكاساً كاملاً للاتجاه طويل الأجل — لكن ذلك يبقى رهيناً ببيانات التضخم والوظائف المقبلة.
*هذا المحتوى لأغراض إخبارية وليس نصيحة استثمارية.
#XAI/USDT