يحذر محللو منصة Bitfinex من أن بيتكوين بدأ يتصرف كـ"ذهب رقمي"، حيث يسعى المستثمرون لإيجاد تحوط ضد الديون والتلاعب النقدي. وأشارت المنصة إلى أن الارتباط بين الذهب وبيتكوين وصل إلى مستويات لا تدوم عادةً طويلاً، ما يُنذر بتغيير وشيك في هذا الاتجاه.
أبرز النقاط الرئيسية:
- بيتكوين تماشى مع الذهب، ما دفع المؤشرات نحو بداية مرحلة توسع صعودي.
- المخاوف المتصاعدة بشأن الدين الأمريكي حوّلت تركيز السوق نحو "صفقة التراجع النقدي" (debasement trade)، ما زاد الطلب على بيتكوين.
- رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش اتخذ موقفًا متشددًا في مؤتمر جاكسون هول، ما يهدد هذه الصفقة برفع محتمل لأسعار الفائدة.
التفاصيل:
أوضحت Bitfinex أن كلاً من الذهب والبيتكوين يُتداولان كأداة تحوط واحدة ضد تراجع قيمة العملة، مع كون بيتكوين النسخة الأعلى تقلبًا (beta)، لكنها حذرت من أن هذا الارتباط قد ينكسر، وأن أي بيئة "تجنب مخاطر" (risk-off) ستكشف ما إذا كان بيتكوين سيصمد مع الذهب أم ينهار مع الأسهم.
يأتي هذا في ظل تحوّل الاهتمام الاقتصادي الكلي من موجة الذكاء الاصطناعي إلى صفقة التراجع النقدي، مع تأثير تحركات الخزانة الأمريكية والتطورات السلبية المتعلقة بالدين الأمريكي على التوقعات الاقتصادية ودور الدولار كعملة احتياطية عالمية.
كما لفتت المنصة إلى أن بيتكوين ترك مرحلة التجميع (accumulation) ودخل مرحلة التوسع السعري. وبحسب نموذج "Delta-Thermo Market Multiple" الخاص بها، فإن القراءة الحالية تبلغ 2.03، وهي قريبة من عتبة 2.5 التي تشير إلى بداية المرحلة الصعودية، بينما تبقى قمة التوزيع عند 3.5 بعيدة نسبيًا — ما يعني أن النموذج يعتبر الوضع الحالي بداية مرحلة صعود وليس اقترابًا من قمة.
هذا السيناريو يُشبه ما حدث في 2024، عندما ربط محللو JPMorgan هذا التوجه الاستثماري بمخاوف "تراجع قيمة الدين" الناتجة عن العجز الحكومي المرتفع في الاقتصادات الكبرى، وتراجع الثقة بالعملات الورقية في بعض الأسواق الناشئة، إلى جانب توجه أوسع للتنويع بعيدًا عن الدولار.
في المقابل، هاجم رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، في ظهوره الأول في مؤتمر جاكسون هول، سردية "صفقة التراجع النقدي" باتخاذه موقفًا متشددًا، مؤكدًا أن هدف التضخم عند 2% لا يزال بعيد المنال، ملمّحًا إلى رفع محتمل لأسعار الفائدة قريبًا.
⚠️ ملاحظة: هذا محتوى إخباري تحليلي وليس نصيحة استثمارية.
