تفاجأ العراقيون بمليارات الدولارات والدنانير المسروقة والمنهوبة من المال العام والخاص في قصور السياسيين الفاسدين الذين كانوا يرفعون شعارات مكافحة الفساد.
وقد شنت قوات مكافحة الإرهاب العراقية المسنودة من أمريكا حملة أعتقالات طالت سياسيين عراقيين ونواب سابقين وحاليين ومسؤولين حكوميين سابقين وفي مناصب الدولة الحالية.
وبلغ عدد من صدر بحقهم أوامر إلقاء قبض من القضاء العراقي 200 متهم لحد كتابة هذه السطور ويتوقع أن تصدر أوامر إلقاء قبض جديدة في الأيام القادمة، هذا عدا عن قضايا فساد في السنوات السابقة.
والسؤال الذي يطرحه العراقيون في وسائل التواصل الأجتماعي هو
هل ستطال أوامر إلقاء القبض بحق الحيتان الكبيرة من السياسيين الفاسدين منذ سنة 2003 أم أن هؤلاء لا يستطيع القضاء العراقي أن يمسهم خوفاً من بطشهم؟
وقد شنت قوات مكافحة الإرهاب العراقية المسنودة من أمريكا حملة أعتقالات طالت سياسيين عراقيين ونواب سابقين وحاليين ومسؤولين حكوميين سابقين وفي مناصب الدولة الحالية.
وبلغ عدد من صدر بحقهم أوامر إلقاء قبض من القضاء العراقي 200 متهم لحد كتابة هذه السطور ويتوقع أن تصدر أوامر إلقاء قبض جديدة في الأيام القادمة، هذا عدا عن قضايا فساد في السنوات السابقة.
والسؤال الذي يطرحه العراقيون في وسائل التواصل الأجتماعي هو
هل ستطال أوامر إلقاء القبض بحق الحيتان الكبيرة من السياسيين الفاسدين منذ سنة 2003 أم أن هؤلاء لا يستطيع القضاء العراقي أن يمسهم خوفاً من بطشهم؟