‏{وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي}..

هناك ارتباط بين انشراح الصدر، وانطلاق اللسان؛ فصاحب الصدر المنشرح صاحب لسان منطلق؛ وعكسه ضائق الصدر يبتعد عن الحديث ويفضل الصمت؛ لذا تجد أن المهموم يُعالج بالحديث..

فإذا ضاق صدرك فأطلق لسانك؛ وأفضل ما تطلق به لسانك تسبيح الله؛ وبث الشكوى له : {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين}..
ثم الحديث مع ذي مروءة بخلجات الصدر كما يقول الشاعر:
"وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِلى ذي مُروءَةٍ...
يُواسيكَ أَو يُسليكَ أَو يَتَوَجَّعُ.."