هل نحن نسكن في هذا السوق، أم هذا السوق ساكنٌ فينا؟
فكلاهما أحياناً يسبب الثقل والمرار، وأحياناً يسبب النشوة والسعادة.
فـلماذا لا نبقى على سعادة دائمة؟
أولاً: الدخول في عملات آمنة كتصنيف رقمي من حيث الترتيب.
ثانياً: المحافظة على عملات تتناسب مع ما تحمل من سيولة.
ثالثاً: إدارة رأس المال لحماية سعر الدخول، وأيضاً إبقاء مبلغ إضافي لحالات الطوارئ.
لو فكرنا قليلاً..
وبدل أن نرمي أنفسنا كالفراش في النار؛
أحياناً نحصل على بعض الدفء من هذه النار، وأحياناً نقول هي حارقة فلنتباعد حتى تهدأ.
لكن.. حائط الصد الحقيقي هو:
• تقسيم رأس المال.
• المحافظة على كميات المعادلة داخل المحفظة كما لك في الأصول.
• عدم الوقوع في العاطفة اتجاه عملات رقمية ما، وإن كانت حاصلة على الصيت والقوة.
فهناك أيضاً عملات رقمية مصنفة بالترتيب الجيد، لكن فرصة أسعارها اليوم بخسة.
والأهم من أنها بسعر بخس وترتيب رقمي جيد وجيد جداً:
أنه لا يوجد استفراد أو احتكار من حيتانٍ ما، يلعبون في الأسعار كما يحلو لهم.
وأخطر ما في هذا السوق.. أنه سوق سادي ملعون!
يُخدّرك في الهبوط، ويسرق منك الوقت بهدوء، لتجد نفسك جالساً على خسارة عائمة.
والأخطر يكون في القمم، ونشوة الربح غير المحقق.
فإن لم تكن حازماً وجازماً مع هذا السوق، ومن ثم تحترف عمليات تدوير السيولة مع الصانع..
فستبقى تحت منشار هذا السوق بغير رحمة!
وحتى تلك العملات القذرة الخاصة بالحيتان..
التي تجد فيها اندفاعات مفاجئة بين الحين والآخر؛
إما أن تنظف قوائمك منها تماماً، أو تجعلها فقط للصيد الثمين!
لا تدخلها عشوائياً، بل أبقها تحت المراقبة..
واحسب لعداد "الموت السريري" الذي تدخل فيه، والأفضل دائماً أن تحذفها وتجعلها في سلة المهملات.
ختاماً وبكل صراحة..
هذا التأمل، واستلهام بعض هذه الكلمات من صديقٍ لي أكنّ له كل الاحترام، هو ما دفعني حقيقةً لهذه الوقفة الصادقة، ولاتخاذ هذه القرارات الدقيقة والصارمة.. حتى مع ذاتي.
ودمتم بخير.