يا جماعة الخير أقسم بالله العقود الآجلة حرام افهمُ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ» (رواه مسلم).
​وجه الشبه بالعقود الآجلة:
الـ "غَرَر" في اللغة هو ما طوى عنك علمُه وخفي عليك باطنه، وهو البيع الذي فيه خطر جهالة أو عدم تأكد من حصول السلعة (مثل شراء عقود وهمية برافعة مالية هائلة على أمل الارتفاع أو الهبوط السريع خلال دقائق)، وهو ما يشبه الميسر والرهان على تقلبات الأسعار دون امتلاك حقيقي للأصل، وقد نهى عنه الشارع الحكيم لما فيه من أكل أموال الناس بالباطل وضياع الأموال في مهب الريح.
​تركك لهذا الطريق وإغلاقك للحساب هو نجاة حقيقية لمالك ودينك، وعوضك الله خيراً في رزقك