من المؤلم أحياناً مراقبة شاشات التداول في عملة LUNC.. الحماس الكبير الذي يبدأ به أصحاب المحافظ الصغيرة، يتبعه غالباً هدوء ثقيل وحركة جانبية تستهلك الأعصاب قبل الأموال.

​السوق لا يرحم الذاكرة العاطفية؛ فالكثيرون ما زالوا يعيشون على وقع "الأمجاد القديمة" قبل الانهيار التاريخي، متناسين أن القواعد قد تغيرت كلياً. المشروع يحاول جاهداً بناء شيء من الرماد عبر الحرق المستمر ومحاولات التطوير، لكن الواقع يقول إن الصبر هنا تجاوز كل الحدود المعتادة في عالم الكريبتو.

​التعامل مع LUNC اليوم يشبه تماماً ركوب أفعوانية بلا حزام أمان؛ قد تصادف صعوداً مفاجئاً يوقظ الأمل، لكن تليه أسابيع من الجمود الذي يختبر النفس الطويل. لمن دخل بخطوات مدروسة، البقاء يتطلب إيماناً بنظرية الاحتمالات البعيدة.. أما الدخول الجديد بلا خطة واضحة، فهو مغامرة أشبه بالمقامرة البحتة في سوق لا يعترف بالعواطف.