الأمورُ تتّضحُ وتُعرفُ بالعقلِ والعلمِ والإنسانيّةِ والدّين.. فإذا لم يمتلكِ المرءُ القَدْرَ الوافيَ من هذه المرجعيّات، فكيفَ يُمكنُ إفْهامُهُ معنى العدلِ، والحقِّ، والصّوابِ، والفضيلة؟»