جيروم باول أكد أن الاحتياطي الفيدرالي ثبّت أسعار الفائدة وفضّل الانتظار ومراقبة البيانات قبل أي خفض جديد. شدد على أن التضخم ما زال فوق الهدف وأن القرارات القادمة ستكون معتمدة على البيانات دون الالتزام بجدول زمني محدد مع التأكيد على استقلالية الفيدرالي