يحذّر بوتين من أن استراتيجية الدولار الأمريكية قد تنقلب ضدها $ZRO $BERA $PIPPIN
وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات حادة للولايات المتحدة، محذراً من أن استخدامها المتزايد للدولار كسلاح جيوسياسي قد يضر في نهاية المطاف بنفوذها العالمي. ووفقاً لبوتين، فإن توظيف الدولار الأمريكي للضغط على الدول الأخرى عبر العقوبات والقيود المالية يُعد من أكبر الأخطاء الاستراتيجية لواشنطن.
وأوضح أن الضغوط الاقتصادية قد تُضعف الدول المستهدفة على المدى القصير، لكنها في الوقت نفسه تُقوّض الثقة العالمية طويلة الأمد بالدولار. ويرى أن ذلك قد يؤدي تدريجياً إلى إضعاف هيمنة العملة في التجارة والتمويل الدوليين.
كما حذّر بوتين من أن الاعتماد المستمر على الدولار كأداة للنفوذ السياسي قد يسرّع حدوث تغييرات هيكلية كبرى في النظام المالي العالمي. ونتيجة لذلك، قد تتجه المزيد من الدول نحو بدائل أخرى — مثل احتياطيات الذهب، والأصول الرقمية، واتفاقيات التجارة بعملات غير الدولار — لتقليل اعتمادها على البنية المالية الأمريكية.
ويرى بعض المحللين أن هذه التصريحات تمثل إشارة مهمة من موسكو، تعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية وتنامي النقاش حول احتمال التحول نحو نظام مالي عالمي أكثر تعددية. وإذا استمرت السياسات الحالية، فقد يشهد العالم تحولاً تدريجياً لكنه مؤثر في كيفية تنظيم التجارة العالمية والاحتياطيات المالية.




