يا كثر الحاقدين والحاسدين عليّ 😳
ما دخلت بثّاً من (المتصفح الخارجي) إلا ووجدتهم يتكلمون عن الدكتور قناص — سواً وفعلاً 😎
قل: موتوا بغيظكم 😂☝️
👀👉 أحطّها في عينك:
أنا سعودي.. ومبسوط.. وعندي فلوس.
ولا أتبع لأحد، ولا أطبّل لأحد، ولا أمدح أحداً كذباً وزوراً.
ولا أنا مع الخيل يا شقرا، ولا أنا معاهم معاهم عليهم عليهم.
أقدح من راسي، وجريء، ولا أغتاب أحداً في البثوث ولا في قفاه.
ولا أسبّ ولا أشتم، ولا أقذف أحداً، ولا أتعرض لأعراض الناس.
وأحترم المرأة، ولا أعتبرها عبدةً أو أقلّ مني شأناً.
كريم.. شهم.. مع الحق دائماً، ولا أكذب ولا أتفشخر بالكذب.
ومتداول محترف جداً، ومحلل بارع.
لا أكذب على المتداولين بقرطستهم، ولا أجعلهم في حيرةٍ من أمر تداولهم.
وفوق كل هذا.. وطني الحبيب 🇸🇦🇸🇦
دولة قوية، غنية، كريمة، حكامها من شعبها.
لها الكلمة العليا على جميع الدول الشرقية والغربية.
يستقبل حكامي وملوكي الزعماء والرؤساء عند باب الطائرة..
ولا يستقبلهم وزير خارجية (موظف).
ولاتريد مني أن أفتخر وأرفع راسي بين الناس؟
وتحاول وتريد مني أن أكون مثلك: نمّام، سبّاب، شتّام، قاذف للأعراض بلا كرامة ولا نخوة؟!
لا والله..
أنا سعودي 🇸🇦🇸🇦 أصل وفصل، ومنشأ وولادة، معرب الجدين.
ولست من أشباه السعوديين الذين يحاولون تقليد السعوديين حتى في كلامهم ومشيتهم ولباسهم، ويفتخر أنه كان يعيش في السعودية.
---
يا كثر الحاقدين والحاسدين عليّ 😳
والحسدُ مرضٌ لا يُعالَج بالكلام، بل بالأثر؛ لأنّ الحاسد لا يرى في نجاحك إلا دليلاً على نقصه هو. وأنا ما وقفت في وجه أحد، ولا فتحت على نفسي باباً للخصومة، لكنّي وجدت من يفتح عليّ أبواب القيل والقال. ما دخلت بثّاً من (المتصفح الخارجي) إلا ووجدتهم يتكلمون عن الدكتور قناص — سواً وفعلاً 😎. كلامٌ كثير، وتحليلٌ قليل، وحسدٌ يلبس ثوب النقد، ونقدٌ لا يعرف صاحبه لا من أين جاء ولا إلى أين يذهب.
قل: موتوا بغيظكم 😂☝️
فوالله ما يضرّني غيظُ الحاسد بقدر ما يزيدني صلابةً ويقيناً. وأنا رجلٌ لا يخاف من الظلّ، لأنّي أمشي في النور. ومن كان على الحقّ فلا يضره أن يخالفه من في الأرض جميعاً.
👀👉 أحطّها في عينك:
أنا سعودي.. ومبسوط.. وعندي فلوس. والفلوس عندي ليست غايةً أتفشخر بها، ولا وسيلةً أشتري بها ذمم الناس؛ بل نعمةٌ أعرف كيف أستخدمها، ورزقٌ لا يغيّر من أصلي، ولا يرفعني على أحد، ولا ينزّلني عن أخلاقي. ولا أتبع لأحد، ولا أطبّل لأحد، ولا أمدح أحداً كذباً وزوراً. ولا أنا مع الخيل يا شقرا، ولا أنا معاهم معاهم عليهم عليهم. أقدح من راسي، وجريء، وأقول ما أعتقد، وأعتقد ما أقول. ولا أغتاب أحداً في البثوث ولا في قفاه؛ لأنّ الغيبة خيانةٌ في غياب الخصم، وأنا رجلٌ لا أحبّ أن أكون خصماً من تحت الطاولة. ولا أسبّ ولا أشتم، ولا أقذف أحداً، ولا أتعرض لأعراض الناس. والكرامة ليست أن تسبّ الآخرين، بل أن تملك لسانك حين يقدر على السبّ.
وأحترم المرأة، ولا أعتبرها عبدةً أو أقلّ مني شأناً. فالمرأة شريكٌ في الوطن، ونصفُ المجتمع، ومن قلّل شأنها فقد نقص في عقله قبل أخلاقه. كريم.. شهم.. مع الحق دائماً، حتى لو كان الحقّ على نفسي. ولا أكذب ولا أتفشخر بالكذب؛ لأنّ الكذب سلاح الضعيف، وأنا لا أحتاج إلى سلاحٍ غير صدقي. ومتداول محترف جداً، ومحلل بارع. والتحليل عندي ليس تكهّناً، ولا ترنداً، ولا كلاماً يُقال ليلاً ويُنسى نهاراً؛ بل قراءةٌ واعية، واحترامٌ لعقول المتداولين. لا أكذب على المتداولين بقرطستهم، ولا أجعلهم في حيرةٍ من أمر تداولهم. المتداول لا يحتاج وصايةً على عقله، يحتاج صدقاً في الكلمة، ووضوحاً في الرأي، وأمانةً في المسؤولية. ومن يكذب على الناس في أموالهم، فقد باع ذمته قبل أن يبيع رأيه.
وفوق كل هذا.. وطني الحبيب 🇸🇦🇸🇦
دولة قوية، غنية، كريمة، حكامها من شعبها. لها الكلمة العليا على جميع الدول الشرقية والغربية. يستقبل حكامي وملوكي الزعماء والرؤساء عند باب الطائرة.. ولا يستقبلهم وزير خارجية (موظف). هذه ليست مبالغةً مني، بل صورةٌ نراها ونعيشها؛ وطني لا يعرّف نفسه بالشعارات، بل بالفعل والأثر والمكانة. والسعودية ليست شعاراً في بايو، ولا صورةً في حساب؛ السعودية منهجُ حياة، وأصلٌ وفصل، وكرامةٌ لا تُشترى.
ولاتريد مني أن أفتخر وأرفع راسي بين الناس؟
نعم أرفع راسي، لا تكبّراً على الناس، بل اعتزازاً بأصلٍ ما صنعته لنفسي، وبوطنٍ ما اخترته لنفسي. وتريد مني أن أكون مثلك: نمّام، سبّاب، شتّام، قاذف للأعراض بلا كرامة ولا نخوة؟! لا والله. أنا لا أشتري شهرتي بذمتي، ولا أبيع كرامتي بمشاهدة، ولا أرفع نفسي على أحد، لكنّي لا أسمح لأحد أن ينزّلني. من عرف نفسه، لم يحتج إلى أن يعرّفه الآخرون.
لا والله..
أنا سعودي 🇸🇦🇸🇦 أصل وفصل، ومنشأ وولادة، معرب الجدين. ولست من أشباه السعوديين الذين يحاولون تقليد السعوديين حتى في كلامهم ومشيتهم ولباسهم، ويفتخر أنه كان يعيش في السعودية. فما كلّ من لبس ثوباً صار من أهله، وما كلّ من قال «أنا» صدق في «أنا». الهوية ليست لهجةً نتعلّمها، ولا مشيةً نقلّدها؛ الهوية أخلاقٌ تُعاش، ومواقفُ تُثبت، وأصلٌ لا يُشترى.
أمّا الحاقدون، فليشتغلوا بمراياهم، وأنا مشغولٌ بمرآة نفسي. وأمّا الحاسدون، فحسدهم اعترافٌ ضمنيّ بأنّي سبقتهم، ولن أوقف خطوي لأجل من لا يستطيع اللحاق. أنا مع الحقّ دائماً، والحقّ لا يحتاج إلى كثرةٍ تصفق له، بل إلى رجلٍ يقولها حين يصمت الآخرون.
#السعودية 🇸🇦
#BTC #

😂☝️
