


#sp500andnasdaqhitrecordhighs مخططات الأداء والتحليل الفني للمؤشرات
تُظهر مخططات سوق الأسهم والرسوم البيانية الإحصائية اختراقاً صعودياً لمؤشري "إس آند بي 500" (S&P 500) و"ناسداك" (Nasdaq) متجاوزين متوسطاتهما المتحركة المعتمدة لدى المؤسسات الاستثمارية. وقد سجلت موجة الصعود في "وول ستريت" محطة تاريخية عند إغلاق التداولات، حيث وصلا إلى مستويات قياسية جديدة غير مسبوقة، مدفوعين بطلب هائل على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي واستقرار أسعار النفط الخام. وارتفع مؤشر "إس آند بي 500" القياسي بنسبة 0.58% ليصل إلى 7,818.93 نقطة، متجاوزاً بنجاح مستوى المقاومة السابق المسجل في شهر أغسطس؛ وجاء هذا الارتفاع بدعم من شركات الطاقة وأشباه الموصلات مثل "مارفيل تكنولوجي" (Marvell Technology) و"كونستيليشن إنيرجي" (Constellation Energy) - حيث قفز سهم الأخيرة بنسبة 12.3% عقب إبرام صفقة ضخمة لتوريد الطاقة مع شركة "ألفابت" (Alphabet). وفي الوقت نفسه، صعد مؤشر "ناسداك" المركب -الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا- بنسبة 0.45% ليغلق عند 27,599.79 نقطة، مسجلاً بذلك مستوى قياسياً جديداً ومتتالياً، وذلك بقيادة ست شركات من مجموعة "السبعة العظماء" (Magnificent Seven) التي تصدرت نشاط الشراء في السوق.

لقد فاجأ هذا الصعود التاريخي -الذي تصدر النقاشات تحت وسم #sp500andnasdaqhitrecordhighs- العديد من المحللين المؤسسيين؛ إذ يأتي في ظل عوائد مرتفعة بشكل غير معتاد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، والتي تحوم حول مستوى 5.28%. وقد اختار المتداولون تنحية المخاوف المتعلقة بسياسة التشديد النقدي للاحتياطي الفيدرالي جانباً، والتركيز بدلاً من ذلك على التوقعات المتفائلة لموسم أرباح الربع الثالث، الذي يشير إلى زيادة إجمالية بنسبة 30.6% في ربحية السهم للشركات المدرجة في مؤشر "إس آند بي 500". ومع ذلك، تحذر شركات الاستثمار من المخاطر الكامنة في ضيق نطاق السوق (أي تركز الصعود في عدد محدود من الأسهم)، مشيرة إلى أن التركيز الشديد لرأس المال في شركات التكنولوجيا العملاقة وموردي الطاقة المرتبطين بها يجعل محافظ المستثمرين الأفراد عرضة لموجات من التقلبات الحادة، في حال جاءت نتائج الشركات القادمة مخيبة للآمال ولم تبرر هذه التقييمات غير المسبوقة.

