قال ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، يوم الإثنين إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيحتاج على الأرجح إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة لخفض التضخم الناجم عن قوة الطلب، إلى جانب صدمة في أسعار السلع الأولية تجاوز تأثيرها قطاع النفط، مؤكدًا أن تحرك البنك المركزي في وقت مبكر سيكون أفضل من الانتظار.

وقال موسالم في مقابلة مع رويترز إن استمرار قوة الطلب والعوامل المتكررة المرتبطة بجانب العرض يواصلان رفع مخاطر التضخم، معتبرًا أنه من دون مزيد من التشديد في السياسة النقدية، من المرجح أن يبقى التضخم أعلى بكثير من مستهدف الفيدرالي البالغ 2% بعد 18 شهرًا، بدلًا من وصوله إلى المستوى المستهدف.

وأضاف أن من الضروري أن تفرض السياسة النقدية قيودًا مؤثرة على التضخم، بما يسمح للاحتياطي الفيدرالي بالوصول إلى مستهدفه البالغ 2% خلال نحو عام ونصف، مع إتاحة الوقت الكافي لارتفاع الفائدة وتشديد السياسة النقدية حتى يظهر تأثيرهما على الاقتصاد.

ولا يشارك موسالم حاليًا في التصويت داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، كما امتنع عن التعليق على الخطوات المحتملة للفيدرالي خلال اجتماعاته المقبلة أو المستوى المتوقع لأسعار الفائدة الذي قد يحتاج البنك المركزي إلى الوصول إليه لخفض التضخم.