نتائج الاستطلاع: وجد استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن 63% من الأمريكيين يعتبرون أرباح الرئيس دونالد ترامب من العملات المشفرة غير لائقة. كما وجد نفس الاستطلاع أن 69% يعتقدون أن مصالحه التجارية الخاصة تؤثر على قراراته الرئاسية — وهو رأي شاركه نصف المستطلعين من الجمهوريين أنفسهم.
منهجية الاستطلاع: أُجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1,166 بالغًا أمريكيًا بين 14 و17 أغسطس، بهامش خطأ 3 نقاط مئوية على مستوى عموم الأمريكيين و5 نقاط لكل حزب على حدة. في المقابل، دافع نحو 32% من المستطلعين عن أرباح العائلة من العملات المشفرة، وبين الجمهوريين تحديدًا، وصفها نحو 69% بأنها لائقة مقابل 27% رأوا عكس ذلك.
حجم الأرباح: أفاد ترامب بأرباح تجاوزت 1.4 مليار دولار العام الماضي من مشاريع العائلة في العملات المشفرة وفق إفصاحاته المالية، شملت مشروع World Liberty Financial (WLFI) وعملته الرقمية الخاصة على طراز الميم كوين. وعلّق ريتشارد باينتر، كبير المستشارين الأخلاقيين في إدارة جورج دبليو بوش، بأن مزيج الأعمال والمنصب لا نظير له، مؤكدًا أن حتى إدارة ترامب الأولى لم تكن بهذا القدر من المصالح التجارية المعقدة.
رد البيت الأبيض: رفض البيت الأبيض مرارًا هذه الانتقادات، مؤكدًا أن مؤسسات مالية مستقلة تدير استثمارات الرئيس وأنه لا وجود لأي تضارب مصالح، بحسب المتحدثة باسمه آنا كيلي التي قالت إن "الرئيس لا يعمل إلا لما فيه مصلحة الشعب الأمريكي".
الضغط في الكونغرس: رغم ذلك، طلب ديمقراطيون في مجلس الشيوخ في يوليو عقد جلسات استماع لبحث التداعيات الأمنية القومية لحيازات الرئيس من العملات المشفرة.
مفارقة أداء العملة: يزيد الأمر تعقيدًا سياسيًا أن عملة "Official Trump" (TRUMP) تتداول عند نحو 1.7 دولار، بانخفاض نحو 81% خلال العام الماضي، كما أن معظم العملات التي روّج لها ترامب تتداول حاليًا دون أسعارها قبل ترويجه لها.
سياق أوسع: لا يقتصر عدم الرضا العام على مشاريعه في العملات المشفرة — إذ وجد استطلاع منفصل لصحيفة فايننشال تايمز هذا الشهر أن 53% من الناخبين المسجلين قالوا إن أوضاعهم المالية تدهورت في ظل رئاسته، مع تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين بفارق 44% إلى 39% في ذلك الاستطلاع — وستُحسم ترجمة ذلك إلى مقاعد في انتخابات نوفمبر.
