تراجعت الأسهم الأمريكية في أول جلسات سبتمبر، مع تصاعد مخاوف التضخم وارتفاع أسعار النفط، ما دفع عوائد السندات للارتفاع وأثار تساؤلات حول احتمال تشديد الفيدرالي لسياسته النقدية لاحقاً هذا الشهر.
أداء المؤشرات
- داو جونز: تراجع نحو 363 نقطة (-0.7%)
- ستاندرد آند بورز 500: تراجع 0.7%
- ناسداك المركب: خسارة أكبر بلغت 1.3%
جاء الضغط الأكبر من قطاع التكنولوجيا: إنفيديا وإيه إم دي وميكرون تكنولوجي تراجعت بنحو 2% لكل منها، ومايكروسوفت وألفابت تراجعا بأكثر من 1%.
عوائد السندات
صعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ يناير 2025. في اليابان، بلغ عائد السندات الحكومية أعلى مستوى منذ أغسطس 1996، وفي ألمانيا أعلى مستوى منذ 2011.
النفط يزيد الضغط
ارتفع الخام الأمريكي أكثر من 2% متداولاً فوق 88 دولاراً للبرميل، وبرنت ارتفع أكثر من 2% قرب 92 دولاراً، وسط مخاوف من تداعيات التوترات العسكرية في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة — بعد استئناف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهجوم بمقذوفات مجهولة على ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم الاثنين.
تصعيد جيوسياسي
هدد الرئيس ترامب بالرد على الهجمات الإيرانية التي استهدفت قواعد أمريكية بالمنطقة، قائلاً في تصريحات لفوكس نيوز إن واشنطن "ستضربهم بقوة"، ما عزز مخاوف اتساع المواجهة وتأثيرها على أسواق الطاقة والأصول المالية.
نظرة عامة
أشار متداولو جولدمان ساكس إلى علامات توتر لدى المستثمرين تنعكس في بيانات معنويات المستثمرين الأفراد، مع دخول الأسواق شهراً يُعد تاريخياً من أصعب الفترات للأسهم. الأنظار تتجه الآن لبيانات التضخم وسوق العمل قبل اجتماع الفيدرالي المقبل بعد نحو أسبوعين.
*هذا المحتوى لأغراض إخبارية وليس نصيحة استثمارية.