كيفن وارش يرفض كشف قرار الفائدة المقبل.. ويحذر من تداعيات التشديد النقدي العالمي$BTC
امتنع كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن الكشف عن توجهاته بشأن قرار الفائدة المقبل، مؤكدًا أن قرارات البنك المركزي ستعتمد على البيانات الاقتصادية، في وقت تتجه فيه البنوك المركزية حول العالم نحو تشديد السياسة النقدية لمواجهة الضغوط التضخمية.
وخلال جلسة حوارية مع كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، على هامش الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدولي في بانكوك، الجمعة، أشار وارش إلى أن معظم الاقتصادات تشهد تشديدًا نقديًا متزامنًا، محذرًا من أنه «لا يوجد مستفيدون مجانًا» من هذه التطورات.
📌كيف يؤثر التشديد النقدي على الأسواق؟
يعني التشديد النقدي اتجاه البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة للحد من التضخم، وهو ما يؤدي عادةً إلى زيادة تكلفة الاقتراض على الشركات والأفراد، وقد يضغط على الإنفاق والاستثمار وأرباح الشركات.
وعلى مستوى الأسواق المالية، يمكن أن تؤدي ارتفاعات الفائدة إلى زيادة جاذبية أدوات الدخل الثابت، مثل السندات، مقارنة ببعض الاستثمارات الأكثر مخاطرة، فيما تتأثر تقييمات الأسهم بتغير تكلفة التمويل والعائد المتوقع من الاستثمار.
وتتزايد هذه الضغوط في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبط بالحرب الإيرانية، إلى جانب طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تصاعد مستويات الدين العام عالميًا، ما يضع البنوك المركزية أمام تحدي كبح التضخم دون التسبب في تباطؤ اقتصادي حاد.
📌ماذا يعني ذلك لقرار الفيدرالي المقبل؟
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الشهر الماضي إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، في أول زيادة منذ عام 2023. ووفقًا لتوقعات المتداولين الواردة في بيانات CME FedWatch، رجحت الأسواق تثبيت الفائدة خلال اجتماع 27 و28 أكتوبر، مع توقع زيادة قدرها 25 نقطة أساس في ديسمبر.$ETH
ورفض وارش تقديم توجيهات مسبقة بشأن الاجتماعات المقبلة، ما يعني أن اتجاه السياسة النقدية سيظل مرتبطًا بتطورات التضخم والبيانات الاقتصادية، وليس بتعهد مسبق بشأن مسار الفائدة.
