لال الفترة التي تابعت فيها أسواق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لاحظت شيئًا مهمًا: ارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي لم يعد بالنسبة لي مجرد قصة عن شركة أو سهم يرتفع بسرعة، بل أصبح مرتبطًا بسلسلة كاملة من الإنفاق والاستثمار.
في البداية كنت أراقب شركات الرقائق فقط، لكن مع الوقت بدأت أنظر إلى الصورة الأكبر: مراكز البيانات، الشبكات، الطاقة، التبريد، الحوسبة السحابية وحتى الشركات التي تقدم البرمجيات والخدمات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ما لفت انتباهي أكثر هو أن شركات الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى بنية تحتية ضخمة حتى تستمر في التوسع. لذلك أصبحت أرى أن السؤال الحقيقي ليس فقط: «هل أسهم AI ارتفعت أكثر من اللازم؟» بل: هل الإيرادات والاستخدام الحقيقي للذكاء الاصطناعي يستمران في النمو بالسرعة التي يتوقعها السوق؟
تجربتي في متابعة السوق علمتني أيضًا ألا أخلط بين ارتفاع السعر وقوة المشروع. أراقب الحجم، نمو الإيرادات، الاستثمار في البنية التحتية، وتدفقات رأس المال قبل أن أعتبر الحركة اتجاهًا مستدامًا.
لذلك أنا متفائل بقطاع الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، لكنني لا أتعامل مع كل سهم AI بالطريقة نفسها. أعتقد أن الفرص القادمة قد تظهر في قطاعات لا تحظى بنفس الضجة: الطاقة، مراكز البيانات، الشبكات، التبريد والأمن السيبراني.