📌أزمة 2008 كانت نقطة تحوّل حقيقية، لأنو من بعدها الأسواق المالية ولات تعتمد بشكل واسع على الخوارزميات (Algorithmic & Quant Trading) وتحليل الداتا الضخمة، خاصة عند المؤسسات العملاقة كيما BlackRock وغيرها من صناديق الاستثمار والبنوك.
📌الفارق اليوم ماشي فالمعلومة فقط وانما الفارق في السرعة، والقدرة على المعالجة، والبنية التحتية.
📌المتداول الفردي يقدر يوصل لبيانات اقتصادية كثيرة (CPI، GDP، أرباح الشركات…)
📌لكن عند المؤسسات الأمر يختلف فهي
• تحللها هذه البيانات في أجزاء من الثانية
• تربطها بتدفّق الأوامر
• وتنفذ قبل ما السوق يبان عندك أصلاً
لذلك الحركات الكبيرة تُصنع مؤسساتيًا وليس فرديًا
📌 السرعة عامل حاسم وفرق أجزاء من الثانية يعني فرق أرباح ضخمة لهذه المؤسسات الكبرى، وهذه المؤسسات تستثمر المليارات في سيرفرات فائقة السرعة، واتصال منخفض التأخير (Low Latency)
كما أن لها مواقع قريبة من البورصات الكبرى مثل Chicago Mercantile Exchange
📌 وين يقدر يلعب المتداول الفردي؟
فالحركات الصغيرة طبعا، التقلبات القصيرة، والنماذج المتكررة…لأنو هنا تُستعمل خوارزميات المؤسسات والتي تكون
• مبنية على إحصاء ورياضيات
• أو تحاكي سلوك بشري قابل للتكرار
• أو تستغل أخطاء نفسية في السوق
📌لي حبيت نوصلهالك انگ هنا ما تنافسش إنسان وإنما أنت تنافس نظام!
📌 أغلب الخوارزميات مبنية على الاقتصاد، والتدفقات، والإحصاء مع إدارة المخاطر ذكية, ولهذا نجد أن الاستثمار طويل المدى أسهل نفسيًا، وأكثر توافقًا مع طبيعة السوق.
📌قصة Jim Simons تعطينا درس وتعطينا أحسن مثال, خاطر الرجل هذا ما راهوش “متداول كلاسيكي” بل عالم رياضيات بنى أنظمة تعتمد على:
• الإحصاء
• النمذجة
• الانضباط الآلي
وهنا نعرف بلي النجاح ما جاش من التوقع بل جاء من النظام