أخي، سأذهب أولاً. لا يوجد وليمة لا تنتهي، هذه المأدبة وصلت إلى اللحظة الأخيرة، وقد انتهت الأطباق الشهية، ولم يتبق سوى بقايا الطعام و الفوضى. الأشخاص الأذكياء قد شبعوا ورحلوا بهدوء، بينما لا تزال متأخراً وترفض المغادرة، تضرب وعاءك بالعصا لتصدر صوتاً رنينياً، متخيلاً أنك تنتظر الطبق الرئيسي اللذيذ القادم، لكنك في النهاية تواجه فاتورة ضخمة لهذه المأدبة، دائماً هناك من يجب أن يدفع، وهذه المرة كانت فاتورتك 😇