أكبر مطور عقاري في الصين، شركة بيغواي يوان، تتوقع خسارة قدرها 76 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2023، مما سيكون أكبر خسارة لها منذ إدراجها في عام 2007. هذه الأخبار تشكل تحديًا كبيرًا آخر لشركة بيغواي يوان، حيث فشلت الشركة هذا الأسبوع في دفع الفائدة المهمة على سنداتها بالدولار في الوقت المحدد.
تراجعت مبيعات بيغواي يوان بنسبة 60% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو تراجع أكبر بكثير من الأشهر القليلة الماضية. كما أفاد المطور بأن هوامش أرباحه قد تقلصت، وقيمة مشاريع العقارات قد انخفضت، ومبيعات الشقق قد تراجعت لأربعة أشهر متتالية، وأصبح إعادة التمويل أكثر صعوبة.
لماذا يقع سوق الإسكان في الصين في أزمة؟ في وقت سابق من هذا العام، ألغت الحكومة الصينية حظر إعادة التمويل عن طريق الأسهم، وأمرت البنوك بتقديم الدعم المالي لمطورين معينين بما في ذلك بيغواي يوان، مما أدى إلى ظهور علامات على انتعاش سوق العقارات في الصين. ومع ذلك، كان الانتعاش قصير الأمد، حيث تراجعت المبيعات في الربع الثاني، كما تباطأ نمو الاقتصاد الصيني.
منذ أغسطس 2020، عندما بدأت الحكومة الصينية في مكافحة مستويات الديون في قطاع العقارات، وقع سوق العقارات في الصين في أزمة ائتمانية. أدى النمو السريع في السوق على مدى سنوات إلى ظهور "مدن الأشباح" حيث تجاوز العرض الطلب بشكل واضح، حيث سعى المطورون لاقتناص الأرباح. ومع ذلك، تراجعت استثمارات العقارات في الصين في النصف الأول من هذا العام بنحو 8%.
تراجعت مبيعات بيغواي يوان بنسبة 60% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو تراجع أكبر بكثير من الأشهر القليلة الماضية. كما أفاد المطور بأن هوامش أرباحه قد تقلصت، وقيمة مشاريع العقارات قد انخفضت، ومبيعات الشقق قد تراجعت لأربعة أشهر متتالية، وأصبح إعادة التمويل أكثر صعوبة.
لماذا يقع سوق الإسكان في الصين في أزمة؟ في وقت سابق من هذا العام، ألغت الحكومة الصينية حظر إعادة التمويل عن طريق الأسهم، وأمرت البنوك بتقديم الدعم المالي لمطورين معينين بما في ذلك بيغواي يوان، مما أدى إلى ظهور علامات على انتعاش سوق العقارات في الصين. ومع ذلك، كان الانتعاش قصير الأمد، حيث تراجعت المبيعات في الربع الثاني، كما تباطأ نمو الاقتصاد الصيني.
منذ أغسطس 2020، عندما بدأت الحكومة الصينية في مكافحة مستويات الديون في قطاع العقارات، وقع سوق العقارات في الصين في أزمة ائتمانية. أدى النمو السريع في السوق على مدى سنوات إلى ظهور "مدن الأشباح" حيث تجاوز العرض الطلب بشكل واضح، حيث سعى المطورون لاقتناص الأرباح. ومع ذلك، تراجعت استثمارات العقارات في الصين في النصف الأول من هذا العام بنحو 8%.