إن النظر إلى التاريخ ليس من أجل الاعتبار به، بل من أجل استخلاص مجموعة من القوانين الشبيهة من مسارات الازدهار والانهيار على مدى مئات السنين، ومن حياة الآلاف من الشخصيات التاريخية، واستخدام هذه القوانين لتطبيقها على النفس ومن حوله، ومن ثم اتخاذ قرارات مستنيرة في الحاضر، مما يساعد على تجنب الضياع وتفادي التشاؤم.
