🚨 عاجل: يحذّر بنك جيه بي مورغان من أن مخزونات النفط العالمية قد تقترب من حد تشغيلي حرج إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

بدأت مخزونات النفط العالمية المرئية عام 2026 عند نحو 8.4 مليار برميل تقريبًا. وقد حدّدت تحليلات جيه بي مورغان حوالي 6.8 مليار برميل باعتبارها «حدًا أدنى تشغيليًا» — وهو المستوى الذي يواجه عنده النظام النفطي المادي ضغوطًا شديدة.

إذا استمرت اضطرابات هرمز، فقد تقترب المخزونات من هذا المستوى بحلول سبتمبر، ما يزيد مخاطر نقص الإمدادات، وقيود المصافي، وتقلّبات كبيرة جدًا في الأسعار.

النقطة الأساسية: هذا لا يعني أن العالم ينفد من النفط حرفيًا. بل يعني أن كمية المخزون القابل للاستخدام بسرعة، وهامش الأمان في النظام تجاه الصدمات الإمدادية الإضافية، قد يصبحان رقيقين بشكل خطير.

والواقع أن الوضع بات أكثر إحكامًا بالفعل: يقول جيه بي مورغان إن مخزونات النفط الخام والمنتجات العالمية انخفضت بنحو 555 مليون برميل منذ بدء النزاع.

عندها، تصبح مشكلة السوق أقل ارتباطًا بالسعر وحده، وأكثر ارتباطًا بمدى قدرة الإمداد المادي على مواكبة الطلب.