يجب أن يغيّر له الرئيس اسماً، على أن يبني في الوقت نفسه فرقة عسكرية.
كتب ترامب يوم السبت على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي، قائلاً إن عبارة «الذكاء الاصطناعي» غير دقيقة وليست لائقة بما يكفي، ففتح تصويتاً ليختار الجميع اسماً جديداً. والخيارات هي «الذكاء المتفوق» و«الذكاء الأقصى» و«الذكاء الأسمى»، ولم يكن التصويت قد انتهى وقت إعداد هذا التقرير. وبعد ساعات قليلة، أضاف تغريدة أخرى يقول فيها إنه سيُشكّل «فرقة ذكاء اصطناعي»، معتبراً ذلك نظيراً لسلاح الجو الفضائي الذي كان قد أعلن عنه في ولايته الأولى، وقال أيضاً إنه سيعلن قريباً عن المسؤول عن شؤون الذكاء الاصطناعي.
وتمثل هذه الأقوال السبب خلف الجدل الدائر مؤخراً حول أمن الذكاء الاصطناعي وسرعة تطويره. ويدّعي أن الهجمات على الذكاء الاصطناعي هي مجرد عملية سياسية، وأن انتقادات مراكز البيانات ما هي إلا مقدمة، تليها الخطوة القادمة وهي الذكاء الاصطناعي نفسه. وقد تحدث بثقة كبيرة من دون تقديم أي أدلة. وخلال اليوم نفسه، تطرق للحديث عن الاسم وعن التنظيم؛ فقدم كلاً من الطروحات «الناعمة» و«الصلبة».
تغيير اسم شركة يحتاج إلى اجتماع مجلس إدارة، أما تغيير اسم تقنية واحدة فلا يتطلب سوى منشور واحد. يمكن إغلاق التصويت في أي وقت، لكن الميزانية هي التي يجب أن يُدرج فيها عدد الوظائف. تغيير الاسم لا يحل مشكلات القدرة الحاسوبية والوظائف وفواتير الكهرباء، لكنه مع ذلك يستطيع نقل اهتمام الرأي العام. وما يجب النظر إليه فعلاً هو مقدار الميزانية التي ستُخصص لتلك الفرقة، ومن سيشرف عليها، وكم عدد الأشخاص الذين ستُوظفهم.
الأمور الجادة غالباً ما يُقال عنها أولاً بأسلوب غير جاد.
تغيير الاسم لا يكلف مالاً؛ بل المال الذي يُنفق يوجد خلف الاسم.
#人工智能 #تنظيم التكنولوجيا
كتب ترامب يوم السبت على منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي، قائلاً إن عبارة «الذكاء الاصطناعي» غير دقيقة وليست لائقة بما يكفي، ففتح تصويتاً ليختار الجميع اسماً جديداً. والخيارات هي «الذكاء المتفوق» و«الذكاء الأقصى» و«الذكاء الأسمى»، ولم يكن التصويت قد انتهى وقت إعداد هذا التقرير. وبعد ساعات قليلة، أضاف تغريدة أخرى يقول فيها إنه سيُشكّل «فرقة ذكاء اصطناعي»، معتبراً ذلك نظيراً لسلاح الجو الفضائي الذي كان قد أعلن عنه في ولايته الأولى، وقال أيضاً إنه سيعلن قريباً عن المسؤول عن شؤون الذكاء الاصطناعي.
وتمثل هذه الأقوال السبب خلف الجدل الدائر مؤخراً حول أمن الذكاء الاصطناعي وسرعة تطويره. ويدّعي أن الهجمات على الذكاء الاصطناعي هي مجرد عملية سياسية، وأن انتقادات مراكز البيانات ما هي إلا مقدمة، تليها الخطوة القادمة وهي الذكاء الاصطناعي نفسه. وقد تحدث بثقة كبيرة من دون تقديم أي أدلة. وخلال اليوم نفسه، تطرق للحديث عن الاسم وعن التنظيم؛ فقدم كلاً من الطروحات «الناعمة» و«الصلبة».
تغيير اسم شركة يحتاج إلى اجتماع مجلس إدارة، أما تغيير اسم تقنية واحدة فلا يتطلب سوى منشور واحد. يمكن إغلاق التصويت في أي وقت، لكن الميزانية هي التي يجب أن يُدرج فيها عدد الوظائف. تغيير الاسم لا يحل مشكلات القدرة الحاسوبية والوظائف وفواتير الكهرباء، لكنه مع ذلك يستطيع نقل اهتمام الرأي العام. وما يجب النظر إليه فعلاً هو مقدار الميزانية التي ستُخصص لتلك الفرقة، ومن سيشرف عليها، وكم عدد الأشخاص الذين ستُوظفهم.
الأمور الجادة غالباً ما يُقال عنها أولاً بأسلوب غير جاد.
تغيير الاسم لا يكلف مالاً؛ بل المال الذي يُنفق يوجد خلف الاسم.
#人工智能 #تنظيم التكنولوجيا
