【الملاحظة اليوم/】ميوعة السيولة خلال عطلة نهاية الأسبوع رقيقة، فماذا ينتظر السوق؟

يستمر سوق العملات المشفرة في عطلة نهاية الأسبوع بتذبذب بنطاق ضيق مع انخفاض أحجام التداول؛ يتذبذب سعر البيتكوين بهدوء فوق مستوى دعم محوري، كما أن قيمة التداول تنخفض بوضوح مقارنة بأيام العمل. هذا النوع من الحركة يعد نموذجيًا: تكون البنوك والمؤسسات المالية التقليدية في عطلة، ولا يبقى داخل السوق سوى رؤوس أموالٍ أصلية في مجال التشفير تتنافس فيما بينها، وبالتالي تكون القدرة على تحديد اتجاه السوق أقل.

ما يستحق الانتباه إليه هو أن تدفقات صناديق ETF الخاصة بالعملات المشفرة خلال الأسبوعين الأخيرين ظلت ضعيفة نسبيًا، وأن رغبة الأموال التقليدية في الدخول إلى السوق كانت فاترة. إن استمرار التدفقات الخارجة الصافية من الـETF أو التحركات الصغيرة يشير إلى أن المؤسسات ما زالت تراقب الوضع، ولم تعتبر السعر الحالي موضعًا يجب الركوب عليه فورًا.

على الجانب الآخر، تظهر إشارات إيجابية على مستوى السلسلة (الـOn-chain): لا يزال حاملو المدى الطويل يزيدون مراكزهم ببطء، كما يحافظ رصيد البورصات على مستوى منخفض. وبعبارة أخرى، من يرغب في الاحتفاظ على المدى الطويل يقوم بهدوء بتجميع السيولة/الأسهم، بينما يقوم المتداولون على المدى القصير بالدخول والخروج بشكل متكرر؛ إن انقسام سلوك هاتين الفئتين هو سمة الفترة العرضية من التذبذب.

المتغيرات الثلاثة التي يجب مراقبتها هذا الأسبوع هي: أولًا، إلى أي مدى سيتم إصلاح شهية المخاطرة بعد افتتاح السوق الأمريكي؛ ثانيًا، ما إذا كان إجمالي القيمة السوقية للعملات المستقرة يمكنه التوقف عن التراجع والعودة إلى الارتفاع؛ وثالثًا، أي أخبار غير متوقعة على مستوى الاقتصاد الكلي.

ما دام التذبذب لا يكسر مستوى دعم محوري، فلن يُعد ذلك خبرًا سيئًا. الخطر الحقيقي هو الانزلاق السلبي مع انخفاض الحجم ثم التصفية/الضربات بزيادة في الحجم. وقبل ذلك، توخَّ قليلًا من الصبر وقلّل من الأفعال.

الأمور المذكورة أعلاه هي مجرد آراء شخصية، وليست نصيحة استثمارية