$INJ$GOOGL يروّج السوق بأن استعادة GM لـCarPlay تُعد عاملًا سلبيًا بالنسبة لغوغل، معتبرًا أن اتجاه «إزالة CarPlay» لدى شركات السيارات قد انعكس، وأن رواية تراجع حصّة Android Auto على أجهزة السيارة قد تلقت ضربة. لكن برأيي، فإن هذا تفسيرٌ خاطئ فعلًا لضرر $GOOGL—فالخاسر الحقيقي هم اللاعبون في الطبقة المتوسطة الذين راهنوا على أن شركات السيارات ستطوّر أنظمتها الخاصة للسيارات وتستبدل الهاتف بعرضه على الشاشة. في السابق، عندما أوقفت GM CarPlay، كانت الدافع الأساسي عدم الرغبة في منح بيانات المستخدمين وخدمات الاشتراك عالية الربح لأبل؛ لكن النتيجة كانت ضربة مزدوجة للمبيعات وللسُمعة، ما اضطرّها للعودة. وهذا يثبت أن «الحصن» الذي توفره أنظمة شركات السيارات الخاصة أعمق بكثير مما كان يتصوّره البعض. بالنسبة لغوغل، كان Android Auto أصلًا مدخلًا منخفض التكلفة مرتبطًا بالنظام البيئي لأندرويد؛ أما عودة GM فتُعزّز بدلًا من أن تُضعف المسار الافتراضي لـ«الهاتف هو مركز السيارة»، وتُضعف طموح شركات السيارات في أن تصبح هي المنصة. والأهم من ذلك: عندما تكون عائدات أرباح S&P 500 على شكل توزيعات لا تتجاوز 1.1%، وترتفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5%، فإن الأموال تتجه بشكل محموم وراء أصول «منصّات» قادرة على توليد تدفقات نقدية مستقرة. إن تركيبة $GOOGL بين الإعلانات + السحابة + القيادة الذاتية هي بالضبط بنية من نوع «شبه السندات + خيارات». ميل سوق الخيارات لصالح $GOOGL لا يزال يميل إلى الدفاع إلى حدٍ ما، ما يشير إلى أن التسعير ضد إجماع الآراء لم يبدأ بعد. ما رأيك؟ نرحّب بتبادل وجهات النظر في قسم التعليقات
