إن أي صعود لأصولٍ عالية الجودة لم يكن قط خطًا مستقيمًا. إنه عملية يتكوّن فيها الإجماع أثناء التساؤل، وترتفع خلالها القناعات في لحظات اليأس، ثم تبلغ ذروتها عند حالة من الجنون. وفي المنتصف، لا بد أن ترافقها تقلباتٌ عنيفة وتمحيصٌ وتنقية.
وهذا يشبه تمامًا السباق الشهير بين “السلحفاة والأرنب”.
لماذا فازت السلحفاة في النهاية؟ لأن عالم الاستثمار فيه: “البطيء هو السرعة، والسرعة هي البطيء”. الأرنب يركض بسرعة، لكنه ينام أثناء الطريق، ويعود ويتراجع كثيرًا؛ بينما السلحفاة تبدو بطيئة، لكنها لم تتوقف أبدًا، وتتحرك بخطٍ صحيح، والنهاية حتمًا هي للوصول إلى خطّ النهاية.
كما قال بيركشير هاثاواي/وورن بافيت:
“إذا كنت لا ترغب في امتلاك سهمٍ لمدة عشر سنوات، فلا تفكر في امتلاكه لمدة عشر دقائق”.
“عندما يكون الآخرون جشعين، فأنا خائف؛ وعندما يكون الآخرون خائفين، فأنا جشع”.
فقط إذا فهمت هذه النقطة بعمق، وتمكنت من امتلاك الصبر والثبات مثل السلحفاة، ستتمكن من التغلب على 90% من المستثمرين في السوق. غيّر عاداتك الاستثمارية، وابدأ برفض التسرّع والعجلة؛ فالمدى الطويل هو طريق “الفائزين الحقيقيين”.
أتمنى للجميع أن يتمكنوا من الإمساك بما يملكون من حصص/أسهم، وأن يصبروا حتى تتفتح الزهور!”