عادةً ما تقود المشاعرُ دوراتُ السوق: مرحلةُ الشك لا يلتفت إليها كثيرون، ومرحلةُ التفاؤل تتدفق فيها الأموال، ومرحلةُ الحماس تكون قصصها الأكثر إقناعًا، ثم لا يتضح ارتفاعُ الرافعة وتضخمُ التقييمات إلا في مرحلة تراجع السيولة. ليس تركيزُ التثقيفِ حول الدورات هو التخمينُ عند القمم والقيعان، بل تحديدُ موقعِك العاطفي داخل الدورة: عندما يصبح الجميعُ منشغلين فقط بالثراء السريع، تكون المخاطر غالبًا في طريقها إلى التراكم؛ وعندما لا يُقبل أحد على الأصولِ الجيدة، تبدأ الفرصُ في الظهور. #市场周期 #التثقيف_الاستثماري