في البداية، عندما تم تحديد ذلك النَّقطة، كنت مطمئنًا تمامًا في قلبي أن الهبوط سيكون هو السائد، فقررت أن أضع مركزًا كبيرًا وأراهن على الاتجاه.
لكن من لم يَحتسب أن يتبدّل اتجاه الريح فجأة؛ فاندفعت الأسعار صعودًا طوال الطريق، وأصبح موقع الدخول الذي كان في حسباني في لحظة يُلقى بعيدًا خلفي.
في البداية كنت أهدّي نفسي فقط بأن الأمر مجرد ارتداد مؤقت، وأنني سأنتظر بهدوء عودة السوق إلى التوقعات.
لكن حين أرى السعر يخترق كل حاجزٍ نفسيّ واحدًا تلو الآخر، كلما صعدت خطوة إلى أعلى، زاد توتر قلبي درجةً بقدر.
$BTC $ETH
لا تحصى مرات كانت أصابعي معلّقة فوق زر الإغلاق، لكنني لم أجرؤ على الضغط.
خفت أنه إذا خرجت من الصفقة فسوف ينعكس اتجاه السوق فورًا، فيصبح ذلك حديثًا ساخرًا عن «البيع بعد فوات الأوان عند منتصف الجبل»؛
وخفت كذلك إذا واصلت الاحتفاظ، أن يستمر المسار في القوة، فيسحق تمامًا آخر أملٍ باقٍ بداخلي.
#比特币突破8万美元大关
المراكز كانت مثل قطنٍ تشبّع بالماء، ثقيلة تكبس على صدري، محشورة عند منتصف الجبل، وأوقعتني في موقف لا قرار فيه ولا مخرج.
المنطق يعرفه الجميع: في الاستثمار، أخطر ما يكون هو أن يستحوذ عليك الهوس.
لكن ما إن تُغرقك الدوامة، لا بد أن يحمل الإنسان شيئًا من رجاءٍ ضعيف، ينتظر أن ينعكس السوق، ويروي لنفسه تلك الجملة: «الحمد لله لم أخرج».
يميل الليل إلى السواد. لا أدري كم شخصًا على الطرف الآخر للشاشة ما زال يراقب هذه المنحنيات المتذبذبة، ويحتفظ بمراكز عكسية، ويقضي ليلةً أخرى بلا نوم، على القدر نفسه من الوجع.
لكن من لم يَحتسب أن يتبدّل اتجاه الريح فجأة؛ فاندفعت الأسعار صعودًا طوال الطريق، وأصبح موقع الدخول الذي كان في حسباني في لحظة يُلقى بعيدًا خلفي.
في البداية كنت أهدّي نفسي فقط بأن الأمر مجرد ارتداد مؤقت، وأنني سأنتظر بهدوء عودة السوق إلى التوقعات.
لكن حين أرى السعر يخترق كل حاجزٍ نفسيّ واحدًا تلو الآخر، كلما صعدت خطوة إلى أعلى، زاد توتر قلبي درجةً بقدر.
$BTC $ETH
لا تحصى مرات كانت أصابعي معلّقة فوق زر الإغلاق، لكنني لم أجرؤ على الضغط.
خفت أنه إذا خرجت من الصفقة فسوف ينعكس اتجاه السوق فورًا، فيصبح ذلك حديثًا ساخرًا عن «البيع بعد فوات الأوان عند منتصف الجبل»؛
وخفت كذلك إذا واصلت الاحتفاظ، أن يستمر المسار في القوة، فيسحق تمامًا آخر أملٍ باقٍ بداخلي.
#比特币突破8万美元大关
المراكز كانت مثل قطنٍ تشبّع بالماء، ثقيلة تكبس على صدري، محشورة عند منتصف الجبل، وأوقعتني في موقف لا قرار فيه ولا مخرج.
المنطق يعرفه الجميع: في الاستثمار، أخطر ما يكون هو أن يستحوذ عليك الهوس.
لكن ما إن تُغرقك الدوامة، لا بد أن يحمل الإنسان شيئًا من رجاءٍ ضعيف، ينتظر أن ينعكس السوق، ويروي لنفسه تلك الجملة: «الحمد لله لم أخرج».
يميل الليل إلى السواد. لا أدري كم شخصًا على الطرف الآخر للشاشة ما زال يراقب هذه المنحنيات المتذبذبة، ويحتفظ بمراكز عكسية، ويقضي ليلةً أخرى بلا نوم، على القدر نفسه من الوجع.
