اليوم هناك عدة أمور تستحق الاهتمام:
أولاً: ارتفع الرنمينبي بشكل كبير. هذا الصباح تجاوز مستوى 6.7، مسجلاً أعلى مستوى جديد منذ يناير 2023. وهذه حالة شديدة الغرابة ومؤلمة: إذ إن فرق الفائدة بين الصين والولايات المتحدة لا يزال معكوساً. ففارق العائد على سندات الخزانة الأميركية لمدة 10 سنوات يختلف بنحو 4% تقريباً عن الفارق التقليدي. وبحسب المنطق المعتاد، كان ينبغي أن يواجه الرنمينبي ضغطاً، لكن الرنمينبي يسير عكس التيار ويتقوى. وهذا يعني أن القوة المسيطرة وراء هذه الجولة من الارتفاع لم تعد هي فرق الفائدة.
ويرجع ذلك إلى عوامل مثل ضعف الدولار، وفضل ميزان التجارة الفائض.
تسعد قوة الرنمينبي بعض الشركات المصدّرة تأثيراً أكبر، مثل شركات الأجهزة المنزلية وسلاسل توريد معدات <c-1/>AI. لكن التأثير الحقيقي يطال الفئة الأولى. أما بالنسبة لسلسلة توريد <c-1/>AI، فلأن أرباحها مرتفعة ولديها مساحة نمو كبيرة، فإن تذبذبات سعر الصرف على المدى القصير لا تؤثر عليها كثيراً. في المقابل، الأرباح في الصناعات التقليدية تكون ثابتة نسبياً، وأي تذبذب ولو بسيط ينعكس بشكل أكبر؛ مثل أجواء اليوم، فما زالت بعض أسهم الأجهزة المنزلية ذات الوزن التصديري العالي في حالة هبوط.
ثانياً: قفز سهم الشركة الجديدة «شين قوغ» فجأةًً إلى أعلى، وبلغت أعلى نقطة فيه حتى +400%. شاهدتُ على الإنترنت أشخاصاً يتفاخرون بأن حساباتهم اليومية تجاوزت المليار، وأنهم حققوا أرباحاً بمئات الملايين.
هذا الارتفاع حدث فقط لأن السهم الجديد لا يخضع لحدود صعود/هبوط، ولا يزال غير معروف كم سيستقر به الأمر في يوم الإثنين المقبل. كما أن أسهم التداول من هذه الشركة الجديدة قليلة جداً؛ منطقها «صغيرة الحجم» بالكامل، وبالتالي فهي مجرد مضاربة. كل ما في الأمر هو: من يستطيع الجري بسرعة أكبر.
لكن يمكن ملاحظة ظاهرة: مشاعر السوق المؤيدة للشراء وإقبال رأس المال على الشراء بدأت تعود، وهذا يستحق الانتباه.
$AMZNB
أولاً: ارتفع الرنمينبي بشكل كبير. هذا الصباح تجاوز مستوى 6.7، مسجلاً أعلى مستوى جديد منذ يناير 2023. وهذه حالة شديدة الغرابة ومؤلمة: إذ إن فرق الفائدة بين الصين والولايات المتحدة لا يزال معكوساً. ففارق العائد على سندات الخزانة الأميركية لمدة 10 سنوات يختلف بنحو 4% تقريباً عن الفارق التقليدي. وبحسب المنطق المعتاد، كان ينبغي أن يواجه الرنمينبي ضغطاً، لكن الرنمينبي يسير عكس التيار ويتقوى. وهذا يعني أن القوة المسيطرة وراء هذه الجولة من الارتفاع لم تعد هي فرق الفائدة.
ويرجع ذلك إلى عوامل مثل ضعف الدولار، وفضل ميزان التجارة الفائض.
تسعد قوة الرنمينبي بعض الشركات المصدّرة تأثيراً أكبر، مثل شركات الأجهزة المنزلية وسلاسل توريد معدات <c-1/>AI. لكن التأثير الحقيقي يطال الفئة الأولى. أما بالنسبة لسلسلة توريد <c-1/>AI، فلأن أرباحها مرتفعة ولديها مساحة نمو كبيرة، فإن تذبذبات سعر الصرف على المدى القصير لا تؤثر عليها كثيراً. في المقابل، الأرباح في الصناعات التقليدية تكون ثابتة نسبياً، وأي تذبذب ولو بسيط ينعكس بشكل أكبر؛ مثل أجواء اليوم، فما زالت بعض أسهم الأجهزة المنزلية ذات الوزن التصديري العالي في حالة هبوط.
ثانياً: قفز سهم الشركة الجديدة «شين قوغ» فجأةًً إلى أعلى، وبلغت أعلى نقطة فيه حتى +400%. شاهدتُ على الإنترنت أشخاصاً يتفاخرون بأن حساباتهم اليومية تجاوزت المليار، وأنهم حققوا أرباحاً بمئات الملايين.
هذا الارتفاع حدث فقط لأن السهم الجديد لا يخضع لحدود صعود/هبوط، ولا يزال غير معروف كم سيستقر به الأمر في يوم الإثنين المقبل. كما أن أسهم التداول من هذه الشركة الجديدة قليلة جداً؛ منطقها «صغيرة الحجم» بالكامل، وبالتالي فهي مجرد مضاربة. كل ما في الأمر هو: من يستطيع الجري بسرعة أكبر.
لكن يمكن ملاحظة ظاهرة: مشاعر السوق المؤيدة للشراء وإقبال رأس المال على الشراء بدأت تعود، وهذا يستحق الانتباه.
$AMZNB
