ظهر رئيس تشيري التنفيذي يين تونغيوان في قاعدة هواوي بانتيان، وعقد اجتماعًا مع يو تشيندونغ. ولم تشرح أي من الشركتين كلمة واحدة. الصور التقطها مستخدمون على الإنترنت، فارتفعت الحماسة أولًا.

الأمر الأهم ليس بما الذي تكلما عنه، بل من الذي ذهب لمقابلة من. كلما باعت شركات السيارات أكثر، زادت حاجتها إلى مُورّدي الحلول؛ وكلما ركّبت المُورّدات مزيدًا من الأجهزة، زادت ثقتها لدى شركات السيارات. قبل سنوات، كانت مصانع السيارات هي الطرف (العميل/الآمر)، وكان على مُورّدي الحلول الانتظار في الطابور؛ أما الآن فبات القادمون هم من يملكون زمام الأمور. بيع السيارات أكثر لا يعني أن مقود القيادة صار بيدهم. إن يين تونغيوان قد جاء بنفسه إلى الباب، وكانت كفّتا الميزان مائلة من قبل. إن كانت هواوي فعلًا لا تفتقر إلى شركات السيارات، فلم تكن لتستقبل الزوار داخل فناء بيتها.

ما يُسمّى «تعاونًا» هو أن شخصين حاسبا حساباتهما معًا يمدّان الأيدي لبعضهما.

لذلك فإن مدى قيمة هذه القضية لا يُقاس بالصور المشتركة، بل بمن يُعرّف القيادة الذكية في الطراز القادم، ولأي علامة سينسب هذا الأمر. حين يُعلن عن السيارة الجديدة في ذلك اليوم، يكفي أن نرى من سيتحدث عن القيادة الذكية على منصة العرض.

المشكلة الحقيقية ليست فيما إذا كانا قد تمكنا من إبرام الصفقة، بل في العقد القادم: من سيوضع اسمه في المقدمة.

#智能汽车 #产业链 #合作