بالنسبة للعملات المقلدة (الـ«شبهات») فهذا بالتأكيد خبر إيجابي كبير.
إجمالي القيمة السوقية للألتكوينات على مستوى المخطط الأسبوعي قد اخترق أخيرًا اتجاه الهبوط الذي استمر قرابة العامين.
مكاسب هذا الأسبوع وصلت بالفعل إلى +10%. هذا أمر مجنون، لأن التاريخيًا، خلال دورة مدتها أربع سنوات، كان يُنظر إلى عام 2026 على أنه سنة سوق هابطة، لكن السوق يدفع الأسعار للأعلى.
ما زلنا لم نصل بعد إلى القمة السابقة البالغة 451 مليار دولار، لذا فلن أُعلن بعد دخول «موسم» الألتكوينات. لكن هذه هي المرة الأولى الحقيقية التي نشاهد فيها محاولة اختراق جادة منذ سنوات.
نحتاج إلى إغلاق أسبوعي فوق خط الاتجاه هذا للحفاظ على الزخم الصعودي. إذا فشل ذلك، فقد يتم اختبار نطاق 160 مليار–190 مليار دولار مرة أخرى.
ما الذي يجعل الأمر مجنونًا؟ رغم فشل «قانون الشفافية»، وبعد موجات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، عادت البيتكوين إلى ما فوق 77 ألف دولار. وبغضّ النظر عن ذلك، فإن الألتكوينات تقوم بصياغة أول اختراق أسبوعي حقيقي لعام 2026.
إجمالي القيمة السوقية للألتكوينات على مستوى المخطط الأسبوعي قد اخترق أخيرًا اتجاه الهبوط الذي استمر قرابة العامين.
مكاسب هذا الأسبوع وصلت بالفعل إلى +10%. هذا أمر مجنون، لأن التاريخيًا، خلال دورة مدتها أربع سنوات، كان يُنظر إلى عام 2026 على أنه سنة سوق هابطة، لكن السوق يدفع الأسعار للأعلى.
ما زلنا لم نصل بعد إلى القمة السابقة البالغة 451 مليار دولار، لذا فلن أُعلن بعد دخول «موسم» الألتكوينات. لكن هذه هي المرة الأولى الحقيقية التي نشاهد فيها محاولة اختراق جادة منذ سنوات.
نحتاج إلى إغلاق أسبوعي فوق خط الاتجاه هذا للحفاظ على الزخم الصعودي. إذا فشل ذلك، فقد يتم اختبار نطاق 160 مليار–190 مليار دولار مرة أخرى.
ما الذي يجعل الأمر مجنونًا؟ رغم فشل «قانون الشفافية»، وبعد موجات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، عادت البيتكوين إلى ما فوق 77 ألف دولار. وبغضّ النظر عن ذلك، فإن الألتكوينات تقوم بصياغة أول اختراق أسبوعي حقيقي لعام 2026.
